للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

طس (١).

٤/ ٦٤٩ - "عن على: أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -: أَمِنَّا آلَ مُحَمَّدِ الْمَهْدِىُّ أَمْ مِن غَيْرِنَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: بَلْ مِنَّا، يَخْتِمُ اللهُ كَمَا بِنَا فَتَحَ، وَبِنَا يُسْتَنْقَذُونَ مِنَ الفتنة كَمَا أُبْعِدُوا مِنَ الشِّرْكِ، وَبِنَا يُؤَلِّفُ الله بَيْنَ قُلُوبِهِمْ بَعْدَ عَدَاوَةِ الْفِتْنَة كَمَا يُخَالِفُ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ بَعْدَ عَدَاوَةِ الشِّرْكِ، وَبِنَا يُصْبحُونَ بَعْدَ عَدَاوَةِ الْفِتْنَةِ إِخْوَانًا كَمَا أَصبَحُوا بَعْدَ عَدَاوَةِ الشِّرْكِ إِخْوَانًا في دِينِهِمْ. قَالَ عَلِىٌّ: أَمُؤْمِنُونَ أَمْ كَافِرُونَ؟ قَالَ: مَفْتُونٌ وَكَافِرٌ".

نعيم بن حماد، طس، وأبو نعيم في كتاب المهدى، خط في التلخيص (٢).

٤/ ٦٥٠ - "عن عليٍّ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَمْسَى قَالَ: أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لله الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ. الْحَمْدُ لله الَّذِى ذَهَبَ بالنَّهَارِ وَجَاءَ بِاللَّيْلِ وَنَحْنُ فِى عَافِيَةِ اللَّهُمَّ هَذَا خَلقٌ جَدِيدٌ قَدْ جَاءَ فَمَا عَمِلْتُ فِيهِ مِنْ سَيِّئَةٍ فَتَجَاوَزْ عَنْهَا، وَمَا عَمِلْتُ مِنْ حَسَنَةٍ فَتَقَبَّلهَا وَأَضْعِفْهَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَة. اللَّهُمَّ إِنَّكَ بِجَميعِ حَاجَتِى عَالِمٌ، وِإِنَّكَ عَلَى جَمِيعِ نُجْحِهَا قَادِرٌ. اللَّهُمَّ أَنْجِحِ اللَّيْلَةَ كُلَّ حَاجَةٍ لِى، وَلَا تَرُدَّنِى فِى دُنْيَاىَ، وَلَا تَنْقُصْنِى فِى آخِرَتِى. وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ".

طس، وعبد الغنى بن سعيد في إيضاح الإشكال (٣).


(١) الأثر في مجمع الزوائد، في (باب فيمن خشى من ضرر على غيره وعلى نفسه) ج ٧ ص ٢٧٥.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط من طريق الخضر عن الجارود ولم ينسبا ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات.
(٢) الأثر في مجمع الزوائد، في (باب ما جاء في المهدى) ج ٧ ص ٣١٧ قال الهيثمى: وعن على بن أبى طالب أنه قال: "أمنا المهدى أم من غيرنا يا رسول الله؟ قال: بل منا، يختم الله كما بنا فتح، وبنا يستنقذون من الشرك، وبنا يؤلف الله بين قلوبهم بعد عداوة بينة كما بنا ألف بين قلوبهم بعد عداوة الشرك. قال على: أمؤمنون أم كافرون؟ قال: مفتون وكافر".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه عمرو بن جابر الحضرمى، وهو كذاب.
(٣) الأثر في مجمع الزوائد، في باب: (ما يقول إذا أصبح وإذا أمسى) ج ١٠ ص ١ بلفظه، عن على بن أبى طالب - رضي الله عنه - وذكر بدلًا من "ولا تنقصنى في آخرتى" قوله "ولا تبغضنى في آخرتى".
وقال: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه الحارث بن الأعور وهو ضعيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>