٤/ ٦٣٨ - "عن عليٍّ قالَ: صَعدَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - المنبرَ فحمِدَ الله وأثنَى عليهِ وقالَ: كتابٌ كتَبَهُ اللهُ، فيه أهلُ الجنَّةِ بِأَسْمائِهِمْ وأنسابِهِمْ، فَيُحْمَلُ عليهمْ لا يُزادُ فيهم، ولا يُنْقَصُ منهم إلى يومِ القيامِة، ثُمَّ قالَ: كتاب كتبهُ اللهُ، فِيهِ أهلُ النَّارِ بأسمائِهِمْ وأنسابِهِمْ، فَيُحْمَلُ عليهِمْ لا يُزَاد فيهم ولا يُنْقَصُ منهم إلى يومِ القيامةِ، صاحبُ الجنَّةِ مختومٌ لَهُ يَعَملِ أهلِ الجنةِ وإنْ عَمِلَ أيَّ عملٍ، وصاحبُ النَّارِ مختومٌ لَهُ بعملِ أهلِ النارِ وإنْ عَمِلَ أىَّ عَمَلٍ، وقد يُسْلَكُ بأهلِ السعادَةِ طريقُ أهلِ الشقَاءِ حتَّى يُقالَ: ما أشبَهَهُمْ بهم، بل هُم منهُمْ وتُدْرِكُهُمُ السعادةُ فَتَسْتَنْقِذُهُمْ، وقد يُسْلَكُ بأهلِ الشقاءِ طريقُ أهل السَّعَادَةِ حتى يُقَالَ: ما أشْبَهَهُمْ بهمْ بلْ همْ منهم، ويُدركهُمُ الشقاءُ فَيُخْرِجُهُم. من كتَبَهُ اللهُ سَعِيدًا فِى أمِّ الكتابِ لم يخرجْهُ من الدُّنيَا حتى يستَعمِلهُ بعملٍ يُسْعِدُهُ بهِ قبلَ موتِهِ ولو بفَواقِ ناقةٍ، ومن كتَبَهُ الله فِى أمِّ الكتاب شقيّا لم يخرجْهُ من الدنيَا حتى يستعملَهُ بعملٍ يشقَى بهِ من قبلِ موتِهِ ولو بفواقِ ناقَةٍ، والأَعْمالُ بِخَواتِيمِهَا".
طس، وأبو سهل الجنديسابورى في الخامس من حديثه (٢).
(١) الأثر في مجمع الزوائد كتاب (الأدب) عجائب المخلوقات، ج ٨ ص ١٣٢ بلفظ: عن على قال: أشد خلق ربك عشرة ... الأثر بلفظ المصنف، قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط ورجاله ثقات. (٢) الأثر في مجمع الزوائد كتاب (القدر) باب: الأعمال بالخواتيم، ج ٧ ع ٢١٣ بلفظ: عن على قال: صعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المنبر فحمد الله وأثنى عليه ... الأثر للفظ المصنف. قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه حماد بن واقد الصفار وهو ضعيف.