٤/ ٦٣٥ - "عن أبى جعفرٍ الفراءِ - مولى عليٍّ - قال: شهدتُ مع عليٍّ (عَلَى)(*) النهرِ. فلما فَرَغَ من قَتْلِهِمْ قالَ: اطلُبُوا المُخْدَجَ، فطلبُوه (فلم يَجدُوهُ، وأمرَ أنْ يُوضَعَ على كلِّ قتيلٍ قصبةٌ) فوجدُوهُ في وَهْدَةٍ حلَّ (في منتقع ماء) أسوَدَ مُنتن الريحِ، في موضعِ يَدِهِ كهيئةِ الثَّدْي عليهِ شَعرات. فلمَا نظَر إليهِ قالَ: صدقَ اللهُ ورسولُهُ. فسَمِع أحدَ ابْنَيْهِ إِما الحسنَ أو الحسينَ يقولُ: الحمدُ للهِ الذِى أَراحَ أمةَ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - من هذِهِ العصابةِ. فقالَ علىٌّ: لو لمْ يبقَ منْ أمةِ محمد إلا ثلاثةٌ لكانَ أحدُهُمْ علَى رَأي هؤلاءِ. إنَّهُمْ لفِى أصلَابِ الرِّجالِ، وأرحَامِ النِّسَاءِ".
طس (٢).
٤/ ٦٣٦ - " (عن عليٍّ قال): أمرنَا رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِإِرْتَاجِ البابِ، وأن يُخَمَّرَ الإِنَاءُ، وأَنْ نُوكىَ السقاءَ، وأن نُطفِئَ السِّرَاجَ".
طس (٣).
(١) الأثر في مجمع الزوائد كتاب (قتال أهل البغى) باب: ما جاء في ذى الثدية وأهل النهروان، ج ٦ ص ٢٤١ بلفظ قريب من لفظ المصنف. قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط من طريق أبى السابغة عن جندب، ولم أعرف أبا السابغة، وبقبة رجاله ثقات. (*) ما بين القوسين من مجمع الزوائد. (٢) الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (قتال أهل البغى) باب: ما جاء في ذى الثدية وأهل النهروان، ج ٦ ص ٤٢، قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه جماعة لم أعرفهم. (٣) ما بين القوسين من مجمع الزوائد. والأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الأدب) باب: أوكوا الأسقية، وأجيفوا الأبواب، ج ٨ ص ١١١ بلفظ المصنف. قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط عن شيخه محمد بن العباس ولم أعرفه. وبقية رجاله ثقات إلا أن كهيلا أبا سلمة بن كهيل لم أعرفه.