(١) الأثر في حلية الأولياء، ج ١ ص ١٤٧ ترجمة (خباب بن الأرت) بلفظ: عن زيد بن وهب قال: سرنا معه - يعنى عليا - حين رجع من صفين، حتى إذا كان عند باب الكوفة، إذا نحن بقبور سبعة، فقال على: ما هذه القبور؟ قالوا: يا أمير المؤمنين! إن خبابا توفى بعد مخرجك إلى صفين، وأوصى أن يدفن في ظهر الكوفة، فقال على - عليه السلام -: رحم الله خبابا ... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير. (٢) الأثر في مسند عبد بن حميد، ص ٦٠ رقم ٩٢ بلفظ: حدثنا محمد بن بشر، حدثنا ابن أبى الزناد، ثنا زيد ابن أسلم، عن أبى سنان الدؤلى بزبد بن أمية قال: مرض على مرضا خفنا عليه منه ثم إنه نَقَه وصح، فقنا: الحمد لله الذى أصحك يا أمير المؤمنين، قد كنا خفنا عليك في مرضك هذا فقال: لكنى لم أخف على نفسى، حدثنى الصادق المصدوق قال: "لا تموت حتى يضرب هذا منك - يعنى رأسه - وتخضب هذه دما - يعنى لحيته ويقتلك أشقاها كما عقر ناقة الله أشقى بنى فلان، خصه إلى فخذه الدنيا دون ثمود". وقال المحقق: إسناده ضعيف (عبد الرحمن بن أبى الزناد) قال ابن معين: ضعيف، وفى رواية ليس بشيء. والأثر في مسند أبى يعلى، ج ١ ص ٤٣٠ رقم ٣٠٩/ ٥٦٩ من طريق زيد بن أسلم بنحوه. وقال المحقق: إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن جعفر، وهو ابن نجيح السعدى، وباقى رجاله ثقات، وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ج ٩/ ص ١٣٧ وقال: رواه أبو يعلى، وفيه والد على بن المدينى، وهو ضعيف، وفيه أكثر من تحريف.