٤/ ٥٦٠ - "عَنْ شيخٍ من كنْدةَ قال: كنا جلوسًا عند عليٍّ فَأتَاهُ أسقفُ نَجْرانَ فأوسعَ له، فقال له رجل: تُوسِعُ لهذا النصرانىَ يا أميرَ المؤمنين؟ فقال على: إِنهم كَانُوا إذَا أتَوْا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أوْسَعَ لهم، فَسَألَ رَجُل: عَلَى كَم افترقَت النَّصرانيةُ يَا أَسْقُفُ؟ فقال: افترقتْ على فرقٍ كثيرة لا أُحْصيها! قال على: أنا أَعْلَمُ على كم افترقت؟ افترقت النصرانيةُ مِنْ هذا وإن كان نصرانيّا، افترقت النصرانيةُ على إحدى وسبعينَ فرقة، وافترقت اليهود على ثنتين وسبعين فرقةً، والذى نفسِى بِيَدِه لَتَفْتَرِقَنَّ الحنيفيةُ على ثلاث وسبعين فرقةً، فيكون ثنتان وسبعون في النارِ، وفرقةٌ في الجنة".
العدنى (١).
٤/ ٥٦١ - "عَنْ على قَالَ: نَكَحْتُ ابْنَةَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وليس لنا فراش إلا فروةُ كبشٍ، فإذا كان الليلُ بِتْنَا عليها، وإذا أصبحنا قَلَبْنَاها فَعَلَفْنَا عليها النَّاضِحَ".
= " أنا عبد الله، وأخو رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وأنا الصديق الأكبر، لا يقولها بعدى إلا كذاب، صليت قبل الناس لسبع سنين". في الزوائد: هذا إسناد صحيح، ورجاله ثقات. رواه الحاكم في المستدرك عن المنهال. اه. وما رواه الحاكم في المستدرك في كتاب (معرفة الصحابة) باب: كانت لعلى أربع خصال ليست لأحد، ج ٣ ص ١١١، ١١٢ من طريق المنهال بن عمرو، عن عباد بن عبد الله الأسدى، عن على - رضي الله عنه - قال: "إنى عبد الله، وأخو رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وأنا الصديق الأكبر، لا يقولها بعدى إلا كاذب، صليت قبل الناس بسبع سنين قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة". وتعقبه الذهبى فقال بعد قوله "خ م": (قلت): كذا قال، وهو على شرط واحد منهما، بل ولا هو بصحيح بل حديث باطل فتدبره، وعباد قال ابن المدينى: ضعيف. اه. (١) الكنز: ١/ ٣٧٦ رقم الحديث ١٦٣٧. وفى المطالب العالية جزء كبير من معناه (افتراق اليهودية على إحدى وسبعين فرقة، والنصرانية على ثنتين وسبعين ملة، وتعلو أمتى على الفرقتين جميعا بملة ... إلخ) الحديث رقم ٢٩٥٦ ج ٣/ ٨٧ وفى ص ٨٨ من هذا الجزء إشارة إلى على - رضي الله عنه - حيث قال: وكان على بن أبى طالب إذا حدث هذا الحديث ... إلخ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تلا فيه قرآنا ... إلخ. الهيثمى في مجمع الزوائد، ج ٧ ص ٢٥٨. وقال: فيه أبو معشر نجيح، وهو ضعيف.