(١) الأثر في مسند أبى داود الطيالسى، ج ١ ص ١٩، ٢٠ رقم ١٣ (مسند على بن أبى طالب - رضي الله عنه -) بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا قيس قال: حدثنا أبو إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن على قال: "كان الحسن ابن على أشبه الناس برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من وجهه إلى سرته، وكان الحسين أشبه الناس بالنبى - صلى الله عليه وسلم - ما أسفل من ذلك". والأثر في مسند الإمام أحمد، ج ٢ ص ١١٨ رقم ٧٧٤ تحقيق الشيخ شاكر، من طريق إسرائيل عن أبى إسحاق عن هانئ، عن على قال "الحسن أشبهُ الناس برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين أشبه الناس بالنبى - صلى الله عليه وسلم - مَا كان أسفل من ذلك". والأثر في الجامع الصحيح للترمذى، ج ٥ ص ٣٢٥ (أبواب المناقب) مناقب أبى محمد الحسن بن على بن أبى طالب والحسين بن على بن أبى طالب - رضي الله عنه - برقم ٣٨٦٨ من طريق إسرائيل، عن أبى إسحاق عن هانئ ابن هانئ، عن على بلفظ المصنف مع اختلاف طفيف. وقال الترمذى: هذا حديث حسن غريب. اه. وعزاه المصنف في الأصل إلى عبد الرازق في مصنفه، وعزاه صاحب الكنز إلى ابن حبان في صحيحه، ولعله الصحيح. والأثر في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، ج ٩ ص ٦٠ رقم ٦٩٣٥ من طريق إسرائيل، بلفظ المصنف مع زيادة لفظ (الناس) بعد (أشبه) في الموضعين، و (باء الجر) قبل (رسول) في الموضعين كذلك. (٢) الحديث في سنن أبى داود كتاب (اللباس) باب: في لبس الحرير باب: من كرهه، ج ٤ ص ٣٢٧ رقم ٤٠٥١ ولفظه: حدثنا حفص بن عمر ومسلم بن إبراهيم، قالا: حدثنا شعبة، عن أبى إسحاق، عن هُبَيْرة، عن على - رضي الله عنه - قال: نهانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن خاتم الذهب، وعن لبس القَسى والميثَرَة الحمراء. وقال المحقق تعليقا على أثر سابق: "المياثر: جمع ميثرة - بكسر الميم -: وهى شيء يوضع على سرج الفرس أو رحل البعير كانت النساء يصْنَعْنَه لأزواجهن من الحرير الأحمر ومن الديباج، وكانت من مراكب العجم، ثم قال: إنما سميت هذا المراكب مياثر لوثارتها ولينها وكانت من مراكب العجم، والمكفف من الحرير: ما اتخذ جيبه من حرير وكان لذيله وأكمامه كفاف منه (خطابى). =