للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن مردويه (١).

٤/ ٥٣٥ - "عَنْ علِىٍّ قالَ: صَلَّى بِنَا رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - صلاةَ الصُّبْح، فلما قَضَى صلاتَهُ نادَاه رجلٌ: مَتَى الساعةُ؟ فَزَبَرهُ (*) رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وانْتَهَرهُ وقَال: اسْكتْ، حتَّى إذا أسْفَرَ رفع طَرْفَهُ إِلَى السماءِ فقالَ: تَبارَكَ رافِعُهَا ومُدبِّرُهَا، ثم رمَى بِبَصَرهِ إِلَى الأرْضِ فَقَالَ: تباركَ داحيهَا وخالقُهَا، ثم قالَ: أَينَ السائلُ عَنِ الساعَةِ؟ فَجَثَا الرجُلُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَقَالَ: أَنَا بِأبِى وَأمِّى سَألتُكَ، قالَ: ذلك عند حيف الأئمة (بالنجوم) (* *)، وتَصْديق بالنجوم، وتَكذِيبٍ بِالقَدَرِ، وَحينَ تُتَّخَذُ الأمَانَةُ مَغْنَمًا، والصَّدقَةُ مَغْرَمًا والفَاحشَةُ (زيادة) (* * *) فعند ذلك هلك قومك".

البزار، وسنده حسن (٢).

٤/ ٥٣٦ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: فَجَرَتْ جَارِيةٌ لآلِ رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ يَا عَلى: انْطَلِقْ فَأَقِمْ عليْهَا الحَدَّ، فَانْطَلقتُ فَإِذَا بِهَا دَمٌ يَسِيلُ لَمْ يَنْقَطِعْ، فَأتَيْتُهُ، فَقَالَ يَا علِى: أفَرَغْتَ؟ قُلتُ: أَتَيْتُهَا وَدَمُهَا يَسيلُ، فَقَالَ: دَعْهَا حَتَّى يَنْقَطِعَ دَمُهَا ثُمَّ أقِمْ عَلَيْهَا الحَدَّ، وَأقِيمُوا الحُدُودَ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ".

ط، د، ن، ع (٣).


(١) الحديث في الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى، ج ٥ سورة طه، ص ٥٤٩ بلفظ: وأخرج ابن مردويه، عن على - رضي الله عنه - قال: لما نزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - {يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (١) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا} قام الليل كله ... وذكر الحديث بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
(*) زبر السائل: انتهره وزجره. اه: المعجم الوسيط.
(* *) ما بين القوسين مكرر.
(* * *) هكذا في الأصل، وفى مجمع الزوائد (زيادة).
(٢) والحديث في جمع الزوائد كتاب (الفتن) باب: ثان في أمارات الساعة، ج ٧ ص ٣٢٧ ط بيروت، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير. وقال الهيثمى: رواه البزار وفيه من لم أعرفهم.
(٣) الأثر في مسند أبى داود الطيالسى، ج ١ ص ٢١ رقم ١٤٦ (مسند على بن أبى طالب) قال: حدثنا أبو وكيع وسلام كلاهما عن عبد الأعلى بن عامر، عن أبى جميلة، عن على: أن أمة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - =

<<  <  ج: ص:  >  >>