٤/ ٥٢٥ - "عن على قال: سبق النبي - صلى الله عليه وسلم - وَصلَّى أبو بكر، وثلث عمر، ثم خَبَطَتنا فتنة فما شاء الله".
حم، وأبو عبيد في الغريب، والعدنى، وابن منيع، ومسدد ونعيم بن حماد في الفتن، ك، حل، وخشيش في الاستقامة، والدورقى، وابن أبى عاصم، وخيثمة في فضائل الصحابة، خط، ض (١).
= أسد، ص ٣٠٠ حديث رقم ١٠٥/ ٣٦٥ بلفظ: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عائذ بن حبيب، حدثنى عامر ابن السمط عن (أبى) الغريف، قال: أتى على ... وذكر الحديث بلفظ المصنف غير أنه قال بعد "فأما الجنب": "فلا والله" بدل "فلا ولا آية". قال المحقق: إسناده قوى. وعائذ بن حبيب هو أبو أحمد الكوفى. وأبو الغربف - بفتح الغين المعجمة وكسر الراء - هو عبيد الله بن خليفة وأخرجه أحمد ١/ ١١٠ من طريق عائذ بن حبيب، بهذا الإسناد. والبيهقى ١/ ٧٩ وذكره الهثيمى في "مجمع الزوائد" ١/ ٢٧٦ وقال: رواه أبو يعلى ورجاله موثقون. (١) الحديث في مسند الإمام أحمد، تحقيق الشيخ شاكر (مسند على) ج ٢ ص ١٧٠، ١٧١ رقم ٨٩٥ بلفظ: حدثنا شجاع بن الوليد قال: ذكر خلَفُ بن حَوْشَب عن أبى إسحاق عن عبد خير عن علىٍّ قال: سبقَ النبي - صلى الله عليه وسلم - وصلى أبو بكر، وثلث عمر، ثم خبطتنا أو أصابتنا فتنة، يعفو الله عمن يشاء. قال المحقق: إسناده صحيح. شجاع بن الوليد أبو بدر: ثقة، أخطأ من تكلم فيه، خلف بن حوشب ثقة، أثنى عليه سفيان بن عيينة. وذكره ابن حبان في الثقات. أبو إسحاق: هو السبيعى. والحديث في مجمع الزوائد ٩/ ٥٤ ونسبه لأحمد والطبرانى في الأوسط وقال: "رجال أحمد ثقات" وانظر ٨٨٠ وأخرجه أحمد أيضًا من طريق عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبى هاشم القاسم بن كَثير عن قيس الخارِفى، حديث رقم ١٠٢٠ قال: سمعت عليا ... بلفظ مقارب، وزاد "فما شاء الله جل جلاله" قال أبو عبد الرحمن: قال أبى: قوله "ثم خبطننا فتنة" أراد أن يتواضع بذلك. قال المحقق: إسناده صحيح. أبو هاشم القاسم بن كثير الخارفى: يقال له "بياع السابرى" وهو ثقة وثقه النسائى وغيره، وترجمه البخارى في الكبير ٤/ ١/ ١٧٢، ١٧٣ قيس الخارفى: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخارى في الكبير ٤/ ١/ ١٤٧ فلم يذكر فيه ولا في القاسم جرحا. وروى الحديث في ترجمة القاسم عن أبى نعيم عن سفيان، وانظر ٩٢٦، ٩٣٤، ١١٠٧ "الخارفى" نسبة إلى "خارف بن عبد الله" بطن من همذان. =