٤/ ٥٢٤ - "عن أبى الغريف قال: أُتِىَ عَلىّ بالوَضوءِ فَمَضمض واسْتنَشقَ ثَلاثًا، ثم غَسَلَ وَجْهَهُ ثلاثًا، وغَسلَ يَديه وذِرَاعَيْه ثَلاثًا ثلاثًا، ثم مَسَح بِرأسِهِ وغَسَل برِجْلَيه ثم قال: هَكَذا رَأَيتُ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - تَوَضَّأ، ثمَّ قَرأَ شَيْئًا من القُرآنِ، ثمَّ قال: هَكَذَا لِمَنْ لَيْس بِجُنُبٍ، فَأَمَّا الجُنُبُ فَلاَ وَلاَ أيمة".
حم، ع (١).
= وأورده العقيلى من رواية عبيد الله بن موسى، عن الربيع بن سهل، بهذا الإسناد، وقال: "الرواية في هذا عن على لينة إلا قتاله الحرورية فإنه صحيح وذكره الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/ ٢٣٨ وقال: "رواه البزار والطبرانى في الأوسط، وأحد إسنادى البزار رجاله رجال الصحيح، غير الرببع بن سعيد، ووثقه ابن حبان، كما أورده الحافظ ابن حجر في المطالب العالية ٤٤٦٢ ونسبه إلى أبى يعلى. والنكث: نقض ما تعقده وتصلحه من بيعة وغيرها، وأراد بالناكثين هنا أهل وقعة الجمل، لأنهم كانوا بايعوه ثم نقضوا بيعته، ويقال: قسط يقسط فهو قاسط: إذا جار، والقاسطون هنا أراد بهم أهل صفين؛ لأنهم جاروا بالحكم وبغوا عليه، والمارقون: أراد بهم الخوارج، وهم الذين يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، وهو من المروق، أى: خروج الشيء من غير مدخله. (١) الحديث في مسند الإمام أحمد بتحقيق الشيخ شاكر، ج ٢ (مسند على) ص ١٦٢ حديث رقم ٨٧٢ بلفظ: حدثنا عائذ بن حبيب، حدثنى عامر بن السِّمْط عن أبى الغريف قال: أتى على بوضوء ... وذكر الحديث بلفظ المصنف مع اختلاف يسير جدا، وفيه ولا "آية". قال المحقق: إسناده صحيح؛ عائذ بن حبيب الملَّاح أبو أحمد، قال أحمد: "كان شيخا جليلا عاقلا" وقال أيضًا: "ذاك ليس به بأس قد سمعنا منه" وفى التهذيب عن سعيد بن عمرو البرذعى قال: "شهدت أبا حاتم يقول لأبى زرعة: كان ابن معين يقول: عائذ بن حبيب زنديق؟ فقال أبو زرعة: أما عائذ بن حبيب فصدوق، ولكن نقل ابن أبى حاتم في في الجرح والتعديل ٣/ ٢/ ١٧ عن ابن معين أنه قال: "عائذ بن حبيب ثقة" فهذا هو الثبت" وقد ترجمه البخارى في الكبير ٤/ ١/ ٦٠/ ٦١ فلم يذكر فيه جرحا. عامر بن السمط التميمى السعدى: وثقه يحيى بن سعيد والنسائى، وابن حبان وقال: "كان حافظا" أبو الغريف، بفتح الغين المعجمة وكسر الراء -: اسمه " عبيد الله بن خليفة الهمدانى" ذكره ابن حبان في الثقات، وكان على شرطة على. والحديث رواه البخارى في الكبير ٤/ ١/ ٦٠، ٦١ عن أحمد بن إشكاب عن عائذ، ولم يعلله بشيء، وانظر شرحنا على الترمذى ١/ ٢٧٣ - ٢٧٥. والحديث في مسند أبى يعلى، ط. دار المأمون للتراث - دمشق. بيروت ج ١ تحقيق الأستاذ حسين سليم =