٤/ ٩٠٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَما كَانَ يَوْمُ بَدْر قَاتَلتُ شَيْئًا مِنْ قِتَالٍ، ثُمَّ جِئْتُ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَإِذا هُوَ سَاجِد يَقُولُ: يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ، لاَ يَزِيدُ عَلَيْهَا، ثُمَّ ذَهَبْتُ فَقَاتَلتُ ثُمَّ جِئْتُ فَإِذَا النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - سَاجِد يَقُولُ: يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ، فلَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذَلكَ حَتَّى فَتَحَ الله عَلَيْهِ".
ن، والبزار، ع، وجعفر الفريابى في الذكر، ق في الدلائل، ض (١).
= (يسعى بها أدناهم) أبى: يتولاها ويلى أمرها أدنى المسلمين مرتبة. (من ادعى لغير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه): هذا صريح في غلظ انتماء الإنسان إلى غير أبيه، أو انتماء العتيق إلى ولاء غير مواليه لما فيه من كفر النعمة وتضييع حقوق الإرث، والولاء، والعقل، وغير ذلك، مع ما فيه من قطيعة الرحم والحقوق. وفى كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٤ ص ١٢٧ - ١٢٩ رقم ٣٨١٣١ باب: فضل المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام. بلفظه مع بعض الزيادات. وعزاه إلى (ط، عب، حم، خ، م، د، ت، ن، ع، وابن خزيمة، وأبى عوانة، والطحاوى، حب، ق). وفى سنن أبى داود كتاب (المناسك) باب: في تحريم المدينة ج ٢ ص ٥٢٩ برقم ٢٠٣٤ عن على بن أبى طالب - رضي الله عنه - نحوه. وفى معانى الآثار للطحاوى كتاب (الصيد والذبائح والأضاحى) باب: صيد المدينة، ج ٤ ص ١٩١ عن على بن أبى طالب - رضي الله عنه - مختصرا. وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحج) باب: ما جاء في حرم المدينة، ج ٥ ص ١٩٦ عن على بن أبى طالب - رضي الله عنه - نحوه. (١) الأثر في عمل اليوم والليلة للنسائى، ص ١٩٠، ١٩١ برقم ٦١٦ عن على، مع بعض اختلاف. وفى كتاب دلائل النبوة للبيهقى، باب (ما جاء في دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - على المشركين ... إلخ) ج ٢ ص ٣٣٢ عن على بنحو ما عند النسائى. وفى مسند أبى يعلى (مسند الإمام على بن أبى طالب) ج ١ ص ٤٠٤ برقم ٢٧٠/ ٥٣٠ عن على نحوه مختصرا. قال محققه: إسناده ضعيف لانقطاعه، محمد بن عمر بن على بن أبى طالب يرسل عن جده، وعبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب ليس بالقوى. وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد، ج ١٠ ص ١٤٧ وقال: رواه البزار وإسناده حسن، ورواه أبو يعلى بنحوه كذلك.