ابن وهب، م، وابن جرير، وأبو عوانة، حب، وابن أبى عاصم، ق (١).
(١) الأثر في صحيح مسلم كتاب (الزكاة) باب: التحريض على قتل الخوارج، ج ٢ ص ٧٤٩ رقم ١٥٧ بلفظ: حدثنى أبو الطاهر ويونس بْن عبد الأعلى، قالا: أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرُو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، عن بُسرِ بن سعيدٍ، عن عبيد الله بن أبى رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أنَّ الحرورية لما خرجَتْ، وهو مع على بن أبى طالب - رضي الله عنه - قالوا: لا حكم إلا لله. قال علىٌّ: كلمةُ حق أريد بها باطلٌ. إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصف ناسًا، إنى لأعرف صفَتهم في هؤلاء "يقولون الحق بألسنتهم لا يجوز هذا منهم. (وأشارَ إلى حلقه) من أبغض خلق الله إليه منهم أسْوَدُ، إحدى يديه طُبْى شاةٍ أو حلمة ثدى" فلما قتلهم على بن أبى طالب - رضي الله عنه - قال: انظروا. فنظروا فلم يجدوا شيئًا. فقال: ارجعوا فوالله! ما كذْبتُ ولا كُذِبْتُ - مرتين أو ثلاثًا - ثم وجدوهُ في خَرِبَةٍ فأتوْا به حتى وضعوه بين يديه، قال عبيد الله: وأنا حاضر ذلك من أمرهم، وقول على فيهم. زاد يونس في روايته: قال بُكَيْرٌ: وحدثنى رجُل عن ابن حُنينٍ أنه قال: رأيت ذلك الأسود. والحديث أخرجه الحافظ أبو بكر عمرو بن أبى عاصم الضحاك بن مخلد الشيبانى المتوفى ٢٨٧ هـ في كتاب (السنة) باب: المارقة، والحرورية والخوارج السابق لها خذلان خالقها، ج ٢ ص ٤٥٢، ٤٥٣ رقم ٩٢٨ بلفظ: حدثنا أبو حاتم، ثنا أصبع بن الفرج، ثنا ابن وهب، ثنا عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن عبيد الله بن أبى رافع: أن الحرورية هاجت - وهو مع على بن أبى طالب - فقالوا: لا حكم إلا لله. فقال على: كلمة حق أريد بها باطل، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصف ناسا - وأشار إلى حلقه - من أبغض خلق الله إليه فيهم أسود، إحدى يديه طُبْى شاة أو حلمة ثدى، قال عبيد الله: وأنا حاضر ذلك من أمورهم وقول على فيهم. قال المحقق: إسناده صحيح على شرط البخارى، غير حاتم وهو الرازى الإمام الثقة الحافظ. والحديث أخرجه مسلم، ج ٣ ص ١١٦ والنسائى ص ٤٤ من طرق أخرى عن ابن وهب به. والحديث أخرجه الحافظ أبو بكر عمرو بن أبى عاصم الضحاك بن مخلد الشيبانى المتوفى ٢٨٧ هـ في كتاب (السنة) باب: المارقة والحرورية والخوارج السابق لها خذلان خالقها، ج ٢ ص ٤٤٢ رقم ٩١٢ بلفظ: حدثنا أبو موسى، ثنا عبد الوهاب الثقفى، حدثنا أيوب وأبو بكر بن أبى شيبة، ثنا إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن محمد، عن عبيدة: أن عليا ذكر الخوارج فقال: إن فيهم رجلًا مُخْدَجَ اليد - أو مثدون اليد - لولا أن ينظروا لحدثتكم ما وعبد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم -. قال عبيدة: فقلت: أنت سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: أبى ورب الكعبة - مرتين أو ثلاثًا - زاد عبد الوهاب. فيهم رجل مخدج أو مثدون اليد. قال محمد: فطلب ذلك بعد، فوجد في القتلى عبد أحد منكبيه كهيئة الثدى عليه شعرات. =