للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٤٩٠ - "عن ابن عباس قال: خرج العباس وعلى من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه الذى مات فيه، فلقيهما رجال فقالوا: كيف أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا أبا حسن؟ قال: أصبح بحمد الله بارئًا".

العدنى، خ، ق في الدلائل (١).

٤/ ٤٩١ - "عن عبيد الله بن أبى رافع: أن الحرورية لما خرجت وهم مع على بن أبى طالب قالوا: لا حكم إلا لله، قال على: كلمة حق أريد بها باطل، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصف ناسا إنى لأعرف صفتهم في هؤلاء، يقولون الحق بألسنتهم لا يجوز هذا منهم - وأشار إلى حلقه - من أبغض خلق الله إليه منهم - أسود، إحدى يديه طُبْىُ شاة أو حلمة ثدى، فلما قتلهم على بن أبى طالب قال: انظروا، فنظروا فلم يجدوا شيئًا، فقال: ارجعوا فوالله ما كُذِبْتُ ولا كذَبْتُ - مرتين أو ثلاثًا - ثم وجدوه في خربة، فأتوا به حتى وضعوه بين يديه".


= والأثر في المستدرك للحاكم، ج ٤ ص ٢٣٤ كتاب (الذبائح) - باب: النهى عن السوم بالسلعة قبل طلوع الشمس، بلفظ: (أخبرنا) أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبى، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا عبيد بن موسى، ثنا الربيع بن حبيب، عن نوفل بن عبد الملك، عن أبيه، عن على - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه: نهى عن ذبح ذوات الدر، وعن السوم بالسلعة قبل طلوع الشمس.
(١) الأثر في صحيح البخارى، ج ٦ ص ١٤، ١٥ باب (مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته) بلفظ: حدثنى إسحاق، أخبرنا بشر بن شعيب بن أبى حمزة قال: حدثنى أبى، عن الزهرى، قال: أخبرنى عبد الله بن كعب بن مالكٍ الأنصارى - وكان كعبُ بن مالك أحد الثلاثة الذين تيب عليهم - أن عبد الله بن عباس أخبره أن على ابن أبى طالبٍ - رضي الله عنه - خرجَ من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وجعه الذى توفى فيه، فقال الناسُ: يا أبا حسنٍ كيف أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: أصبح بحمد الله بارئا. فأخذ بيده عباسُ بن عبد المطلب فقال له: أنت والله بعد ثلاث عَبْد العصا، وإنى والله لأرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سوف يُتَوَفَّى من وجعه هذا؛ إنى لأعرفُ وجوهَ بنى عبد المطلب عند الموت، اذهب بنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلنسأله فيمَنْ هذا الأمر، إن كان فينا علمنا ذلك، وإن كان في غيرنا علمناه، فأوصى بنا، فقال علىّ: إنَّا والله لئن سألناها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمنعناها لا يعطيناها الناسُ بعده، وإنى والله لا أسألها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

<<  <  ج: ص:  >  >>