٤/ ٤٧٨ - "عن على: أنه أتى بثلاثةٍ اشتركوا في طهر امرأة، فأقرع بينهم، وقال: أنتم شركاء متشاكسون، فجعل الولد للذى قرع، وجعل لهما عليه ثلثى الدية، فأخبر بذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فضحك حتى بدت نواجده".
ط، ق وضعفه، ق عنه مرفوعًا (١).
(١) الأثر في مسند أبى داود الطيالسى (مسند على بن أبى طالب - رضي الله عنه -) ج ١ ص ٢٦ رقم ١٨٧ بلفظ: "حدثنا" أبو داود قال: حدثنا قيس عن الأجائى، عن الشعبى، عن عبد الله بن خليل الحضرمى، عن على: أنه أتى في ثلاثة اشتركوا في طهر امرأة، فأقرع بينهم، وقال: أنتم شركاء متشاكسون، فجعل الولد للذى أقرع، وجعل لهما ثلث الدية، فأخبر بذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فضحك حتى بدت نواجده. والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الدعوى والبينات) باب: من قال: يقرع بينهما إذا لم يكن قافة، ج ١٠ ص ٢٦٧ بروايات كثيرة بعضها قريب من بعض، قال البيهقى: وأصح ما روى في هذا الباب ما أخبرنا به أبو محمَّد عبد الله بن يوسف الأصبهانى، أنبأ أبو سعيد بن الأعرابى، ثنا الحسن بن محمَّد الزعفرانى، ثنا شبابة، ثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن الشعبى، عن أبى الخليل أو ابن الخليل عن على - رضي الله عنه - أن ثلاثة اشتركوا في طهر امرأة فادعوا الولد، فأمر على - رضي الله عنه - جلًا أن يقرع بينهم، وأمر الذى قرع أن يعطى الآخرين ثلثى الدية، ويكون الولد له، وهذا موقوف، وابن الخليل ينفرد به، والله أعلم. وقد ذكر الشافعى - رضي الله عنه - هذا الحديث في القديم وفى كتاب على وعبد الله - رضي الله عنهما - وذكر أنه لو ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قلنا به، وكانت الحجة فيه، وأقرب الروايات من حديث الأصل هو المشهور في هذا الباب: ما أخبرنا به أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أنبأ أبو المثنى، ثنا مسدد، ثنا يحيى، عن الأجلح، عن الشعبى، عن عبد الله بن الخليل، عن زيد بن أرقم قال: كنت جالسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءه رجل من أهل اليمن فقال: إن ثلاثة نفر من أهل اليمن أتوا عليا - رضي الله عنه - يختصمون إليه في ولد قد وقعوا على امرأة في طهر واحد، فقال للاثنين منهما: طيبا بالولد لهذا، فغلبا. فقال: أنتم شركاء متشاكسون، إنى مقرع بينكم فمن قرع فله الولد وعليه لصاحبيه ثلثا الدية .. فأقرع بينهم فجعله لمن قرع، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى بدت أضراسه، أو قال: نواجده. أخرجه أبو داود في كتاب السنن، وكذا رواه محمَّد بن سالم الكوفى، عن الشعبى، ومحمد بن سالم متروك. والأجلح بن عبد الله! قد روى عنه الأئمة: الثورى، وابن المبارك، ويحيى بن قطان؛ لأنه لم يحتج به الشيخان البخارى، ومسلم، وعبد الله بن الخليل ينفرد به، واختلف عليه في إسناده ورفعه.