= قال المحقق: أخرجه أبو داود ٣٦٧١، والترمذى ٣٠٢٦، والنسائى في الكبرى "تحفة الأشراف" ١٠١٧٥ وفى عون المعبود: في إسناده عطاء بن السائب لا يعرف إلا من حديثه، وقال يحيى بن معين: لا يحتج بحديثه، وقال أبو بكر البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن على - رضي الله عنه - متصل الإسناد إلا من حديث عطاء بن السائب، وقد اختلف في إسناده ومتنه. "عون المعبود ١٠/ ١٠٨" فإسناده ضعيف. والأثر في سنن الترمذى، في (أبواب تفسير القرآن) ج ٤ ص ٣٠٥ برقم ٥٠١٦ من طريق أبى جعفر الرازى، الأثر بلفظه، وقال: هذا حديث حسن غريب صحيح. والأثر أورده أبو داود في سننه، ج ٤ ص ٨٠ برقم ٣٦٧١ كتاب (الأشربة) بلفظ: حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثنا عطاء بن السائب، عن أبى عبد الرحمن السلمى، عن على بن أبى طالب - عليه السلام - أن رجلًا من الأنصار دعاه وعبد الرحمن بن عوف، فسقاهما قبل أن تحرم الخمر، فأمهم على في المغرب فقرأى {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} فخلط فيها، فنزلت {لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ}. قال محققه: أخرجه الترمذى في التفسير، حديث ٣٠٢٩ باب: (ومن سورة النساء) وقال: (حسن غريب صحيح) وأخرجه أيضًا النسائى. والأثر في السنن للنسائي، ج ٨ ص ٢٧٨. والأثر أورده الطبرى في تفسيره، ج ٨ ص ٣٧٦ برقم ٩٥٢٥ بلفظ: حدثنى المثنى قال: حدثنا الحجاج بن المنهال، قال: حدثنا حماد بن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن حبيب: أن عبد الرحمن بن عوف صنع طعاما وشرابا، فدعا نفرًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأكلوا وشربوا حتى ثملوا، فقدموا عليا يصلى بهم المغرب، فقرأ (قل يأيها الكافرون أعبد ما تعبدون، وأنتم عابدون ما أعبد، وأنا عابد ما عبدتم، لكم دينكم ولى دين) فأنزل الله تبارك وتعالى هذه الآية {لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ}. والأثر أورده الحاكم في المستدرك كتاب (التفسير) ج ٢ ص ٣٠٧ بلفظ: (أخبرنا) محمَّد بن على بن دحيم الشيبانى، ثنا أحمد بن حازم الغفارى، ثنا أبو نعيم وقبيصة (قالا): ثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن أبى عبد الرحمن، عن على - رضي الله عنه - قال: دعانا رجل من الأنصار قبل تحريم الخمر، فحضرت صلاة المغرب، فتقدم رجل فقرأ: قل يأيها الكافرون فالتبس عليه، فنزلت: {لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} الآية. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وفى هذا الحديث فائدة كثيرة، وهى أن الخوارج تنسب هذا السكر وهذه القراءة إلى أمير المؤمنين على بن أبى طالب دون غيره، وقد برأه الله منها، فإنه راوى هذا الحديث، وقال الذهبى: صحيح. =