عبد بن حميد، ت، وقال: حسن صحيح غريب، د، ن، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، ك، ض (٢).
(١) الأثر في سنن الدارمى، ج ١ ص ١٩ برقم ٢١ (باب: ما أكرم الله به نبيه من إيمان الشجر به والبهائم والجن) قال: (حدثنا) فروة، ثنا الوليد بن أبى ثور الهمدانى، عن إسماعيل السدى، عن عباد أبى يزيد، عن على ابن أبى طالب قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة فخرجنا معه في بعض نواحيها، فمررنا بين الجبال والشجر، فلم نمر بشجرة ولا جبل إلا قال: السلام عليك يا رسول الله. مختلف عن لفظ المصنف. والأثر أورده الترمذى في سننه، ج ٥ ص ٢٥٣ برقم ٣٧٠٥ (أبواب المناقب) باب: ما جاء في آيات النبي - صلى الله عليه وسلم - وما قد خصه الله به. بلفظ: حدثنا عباد بن يعقوب الكوفى، أخبرنا الوليد بن أبى ثور، عن السُّدى، عن عباد بن أبى يزيد، عن على بن أبى طالب قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة فخرجنا في بعض نواحيها، فما استقبله جبل ولا شجر إلا وهو يقول: "السلام عليك يا رسول الله" هذا حديث حسن غريب، وقد روى غير واحد عن الوليد بن أبى ثور، وقالوا: عن عباد بن أبى يزيد، منهم فروة بن أبى المغراء. والأثر أورده الحاكم في المستدرك، ج ٢ ص ٦٢٠ كتاب (التاريخ) باب: سلام الأشجار والجبال عليه - صلى الله عليه وسلم - بلفظ: (حدثنا) أبو محمَّد أحمد بن عبد الله المزكى، ثنا يوسف بن موسى المروزى، ثنا عباد بن يعقوب، ثنا الوليد بن أبى ثور، عن السدى، عن عباد بن عبد الله، عن على - رضي الله عنه - قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بمكة فخرج في بعض نواحيها، فما استقبله شجر ولا جبل إلا قال: السلام عليك يا رسول الله، قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال الذهبى: صحيح. (*) سورة النساء، آية: ٤٣. (٢) الأثر في المنتخب من مسند عبد بن حميد، ص ٥٦ برقم ٨٢ بلفظ: أخبرنا عبد الرحمن بن سعد قال: أنا أبو جعفر الرازى، عن عطاء بن السائب، عن أبى عبد الرحمن السلمى، عن على بن أبى طالب قال: صنع لنا عبد الرحمن بن عوف طعاما، فدعانا وسقانا من الخمر فأخذت الخمر منا، وحضرت الصلاة فقدمونى فقرأت: قل يأيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ونحن نعبد ما تعبدون. قال: فأنزل الله - عَزَّ وَجَلَّ - {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ}. =