٤/ ٤٣٧ - "عن عَلِىٍّ قالَ: وَالله مَا عِندَنَا كِتابٌ نَقْرَؤُه إلَّا كِتَابَ الله وَهذه الصَّحِيفَةَ أَخَذْتُهَا مِن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيها فَرائضُ الصَّدَقَةِ".
حم، والطحاوى، والدورقى (١).
٤/ ٤٣٨ - "عن عَلىٍّ: أَنَّ يَهودِيَّةً تَشْتُم النَّبىَّ - صلى الله عليه وسلم - وتَقَع فيه، فَخَنَقَهَا رَجُلٌ حَتَّى مَاتَتْ، فأَبْطَل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - دَمَهَا".
د، ق، ض (٢).
٤/ ٤٣٩ - "عن على قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يُصلى من الليل التَّطَوع ثَمَانىَ ركعات، وبالنهار ثنتى عشرة ركعة".
(١) الأثر في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند الإمام على - رضي الله عنه -) ج ١ ص ١٠٢ بلفظ: حدثنا عبد الله، ثنا محمد بن جعفر الوركانى، ثنا شريك، عن مخارق، عن طارق، قال: خطبنا على - رضي الله عنه - فقال: ما عندنا شئ من الوحى - أو قال: كتاب من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا ما في كتاب الله، وهذه الصحيفة المقرونة بسيفى - وعليه سيف حليته حديد - وفيها فرائض الصدقات". وفى مسند أحمد تحقيق الشيخ شاكر، ج ٢ ص ١٢١، ١٢٢ برقم ٧٨٢ قال المحقق: إسناده صحيح، طارق ابن شهاب البجلى الأحمسى: صحابى على ما نرجحه بما يدل عليه حديث له في مسند الطيالسى، وانظر رقم ٥٩٩ بتصرف. والأثر أورده الطحاوى في معانى الآثار، ج ٤ ص ٣١٨ كتاب (الكراهية) باب: كتاب العلم. هل نصلح أم لا؟ بلفظ: حدثنا فهد قال: ثنا أبو غسان قال: ثنا شريك، عن المخارق، عن طارق قال: خطبنا على - رضي الله عنه - فقال: "ما عندنا من كتاب نقرؤه عليكم إلا كتاب الله وهذه الصحيفة" يعنى الصحيفة في رواية، وقال: في غلاف سيف عليه: "أخذناها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيها فرائض الصدقة". (٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٩ ص ٢٠٠ كتاب (الجزية) باب: يشترط عليهم أن لا يذكروا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا بما هو أهله، بلفظ: (أخبرنا) أبو على الرُّوذبارى، أنبا محمد بن بكر، ثنا أبو داود، ثنا عثمان بن أبى شيبة، وعبد الله بن الجراح، عن جرير، عن مغيرة، عن الشعبى، عن على - رضي الله عنه - أن يهودية كانت تشتم النبي - صلى الله عليه وسلم - وتقع فيه، فخنقها رجل حتى ماتت، فأبطل رسول الله دمها. والأثر أورده أبو داود في سننه كتاب (الحدود) باب: الحكم فيمن سب النبي - صلى الله عليه وسلم -، ج ٤ ص ١٢٩ برقم ٤٣٦٢ بلفظ: حدثنا عثمان بن أبى شيبة وعبد الله بن الجراح، عن جرير، عن مغيرة، عن الشعبى، عن على - صلى الله عليه وسلم - أن يهودية كانت تشتم النبي - صلى الله عليه وسلم - وتقع فيه، فخنقها رجل حتى ماتت، فأبطل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دمها.