ابن راهويه، وعبد بن حميد، وابن أبى الدنيا في العقوبات وابن جرير، وأبو الشيخ في العظمة، ك (١).
(١) الأثر في المستدرك للحاكم، ج ٢ ص ٢٦٥ كتاب (التفسير) باب: قصة الزهرة وكونها كوكبًا. (محمد) ابن عقبة الشيبانى بالكوفة، ثنا إبراهيم بن إسحاق الزهرى ... يعلى بن عبيد، ثنا إسماعيل بن أبى خالد، عن عمير بن سعيد النخعى قال: سمعت عليا - رضي الله عنه - يخبر القوم أن هذه الزهرة تسميها العرب الزهرة وتسميها العجم أناهيد، وكان الملكان يحكمان بين الناس، فأتتهما امرأة فأرادها كل واحد منهما عن غير علم صاحبه، فقال أحدهما لصاحبه: يا أخى إن في نفسى بعض الأمر أريد أن أذكره لك: قال اذكره يا أخى لعل الذى في نفسى مثل الذى في نفسك، فاتفقا على أمر في ذلك، فقالت لهما المرأة: ألا تخبرانى بما تصعدان إلى السماء وبما تهبطان إلى الأرض؟ فقالا: باسم الله الأعظم، به نهبط وبه نصعد، فقالت: ما أنا بمواتيتكما الذى تريدان حتى تعلمانيه، فقال أحدهما لصاحبه: علمها إياه. فقال: كيف لنا بشدة عذاب الله؟ ! قال الآخر: إنا نرجو سعة رحمة الله. فعلمها إياه فتكلمت به فطارت إلى السماء، ففزع ملك في السماء لصعودها فطأطأ رأسه فلم يجلس بعد، ومسخها الله فكانت كوكبا" ومنا الأرض: علامات حدودها. والأثر في الدر المنثور في التفسير المأثور، ج ١ ص ٢٣٩ في (تفسير سورة البقرة) الآية: ١٠٢، بلفظ: وأخرج إسحاق بن راهويه وعبد بن حميد، وابن أبى الدنيا في العقوبات، وابن جرير، وأبو الشيخ في العظمة، والحاكم وصححه عن على بن أبى طالب قال: إن هذه الزهرة تسميها العرب الزهرة والعجم أناهيد، وكان الملكان يحكمان بين الناس فأتتهما فأرادها كل واحد عن غبر علم صاحبه، فقال: أحدهما يا أخى إن في نفسى بعض الأمر أريد أن أذكره لك. قال: اذكره لعل الذى في نفسى مثل الذى في نفسك، فاتفقا على أمر في ذلك. فقالت لهما المرأة: ألا تخبران بما تصعدان به إلى السماء وبما تهبطان به إلى الأرض؟ فقالا: باسم الله الأعظم، قالت ما أنا بمؤاتيتكما حتى تعلمانيه، فقال أحدهما لصاحبه: علمها إياه. فقال: كيف لنا بشدة عذاب الله؟ قال الآخر: إنا نرجو سعة رحمة الله، فعلمها إياه، فتكلمت به فطارت إلى السماء، ففزع ملك في السماء لصعودها، فطأطأ رأسه فلم يجلس بعد، ومسخها الله فكانت كوكبا.