للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٤٣٠ - "عن علِىٍّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّى قَبْلَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ".

د، ض (١).

٤/ ٤٣١ - "عن علِىٍّ قال: كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يُوتِرُ بِإِذَا زُلْزِلَتْ، وَالْعَادِيَاتِ، وَألْهَاكُمْ، وَتَبَّتْ، وَقُلْ هُوَ الله أَحَدٌ".

حل (٢).

٤/ ٤٣٢ - "عن الفرات بن سلمان قال: قال علِىٌّ: أَلاَ يَقُومُ أَحَدُكُمْ فَيُصَلِّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ وَيقُولُ فيهِن: مَا كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ؟ : تَمَّ نُورُكَ فَهَدَيْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ، وَعَظُمَ حلْمُكَ فَعَفَوْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَبَسَطتَ يَدَكَ فَأَعْطَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، رَبَّنا وَجْهُكَ أَعْظَمُ أكْرَمَ الْوُجوهِ، وَجَاهُكَ أَعْظَمُ الْجَاه، وَعَطيتكَ أفْضَلُ الْعَطيَّةِ وأهْنَؤُها، تُطَاعُ رَبنا فَتُشكَرُ، وَتُعْصَى رَبَّنَا فَتَغْفِرُ، وَتُجِيبُ الْمُضْطَر، وَتَكْشِفُ الضُّرَّ، وَتَشْفِى السَّقِيمَ، وَتَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَتَقْبَلُ التَّوْبَةَ، وَلاَ يَجْزى بآلاَئِكِ أَحَدٌ، وَلاَ يَبْلُغُ مِدْحَتَكَ قَوْلُ قَائِلٍ".


= ثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومى، ثنا حسين بن زيد عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن على - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر فاطمة - عليها السلام - فقال: "زنى شعر الحسين وتصدقى بوزنه فضة، وأعطى القابلة رجل العقيقة" كذا في هذه الرواية.
(١) الأثر في سنن أبى داود، ج ٢ ص ٥٤ رقم ١٢٧٢ كتاب (الصلاة) باب: الصلاة قبل العصر، بلفظ: حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن أبى إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن على - عليه السلام - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلى قبل العصر ركعتين.
قال المحقق: عاصم بن ضمرة وثقه ابن معين وغيره، وتكلم فيه غير واحد (المنذرى).
(٢) الأثر في حلية الأولياء للأصبهانى، ج ٧ ص ١٨٢ بلفظ: حدثنا محمد بن المظفر، ثنا أبو عروبة الحسين بن محمد الحرانى، ثنا ابن عيشون، ثنا أبو قتادة، ثنا شعبة، عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن على قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يوتر بإذا زلزلت ... الحديث بلفظه. كذا رواه أبو قتادة، عن شعبة، وتفرد به، وهو عبد الله ابن واقد الحرانى وفى حديثه لين.

<<  <  ج: ص:  >  >>