= وأخرجه أحمد ١/ ٨٦، وأبو الشيخ أيضًا ص (٥٧) من طريقين، عن وكيع، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبى إسحاق بهذا الإسناد، وهذا إسناد صحيح فقد صحح الشيخان رواية إسرائيل عن جده، وانظر (مجمع الزوائد) ٩/ ١٢ ويشهد له: ما أخرجه مسلم في الجهاد (١٧٧٦) (٧٩) باب: في غزوة حنين، عن البراء: (كنا والله إذا احمر البأس، نتقى به، وإن الشجاع منا للذى يحاذى به - يعنى: النبي - صلى الله عليه وسلم -) وقوله. (احمر البأس) كناية عن شدة الحرب. وأخرجه البيهقى في الدلائل (دلائل النبوة) في: جماع أبواب غزوة بدر العظمى، باب: تحريض النبي - صلى الله عليه وسلم - على القتال يوم بدر وشدة بأسه ج ٢ ص ٣٤٧ من طريق حارثة بن مضرب، عن على - رضي الله عنه - قال: "لما كان يوم بدر اتقينا المشركين برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان أشد بأسا" قال: وحدثنا الحسن، حدثنا شبابة، حدثنا إسرائيل، فذكر بنحوه وزاد: " وما كان أحد أقرب إلى المشركين منه ". (١) الأثر أخرجه صاحب الكنز في كتاب (البيوع من قسم الأفعال) باب: محظورات الكسب: الصور ج ٤ ص ١٣٣ رقم ٩٨٨٦ وعزاه إلى: حم، ن، هـ، وابن خزيمة، و (ص). وقال المحقق: رواه أحمد في مسنده عن على (١/ ٨٠) والمنتخب والنسائى في كتاب (الطهارة)، باب: الصور في البيت وبرقم (٣٦٥٠). =