الله - صلى الله عليه وسلم - لا والله ما ذكرتها قط إلا يغشى بصرى وقلبى غشاوة، قال سعد: فأنا أنبئك بها، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر لنا أول دعوة ثم جاءه أعرابى فشغله، ثم قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتبعته، فأشفقت أن يسبقنى إلى منزله، فضربت بقدمى الأرض فالتفت إِلَىَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: من هذا؟ أبو إسحاق؟ قلت: نعم يا رسول الله، قال: فمه، قلت: لا والله إلا أنك ذكرت لنا أول دعوة ثم جاء هذا الأعرابى، فقال: نعم دعوة ذى النون (لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين) فإنه لم يدع بها مسلم ربه في شئ قط إلا استجاب له ".
ع، طب في الدعاء وصحح (١).
٣/ ١٧٤ - " عن الحسن البصرى قال: شهدت عثمان يأمر في خطبته بقتل الكلاب وذبح الحمام ".
عم، وابن أبى الدنيا في ذم الملاهى، ق، كر.
(١) الأثر في مسند أبى يعلى، ج ٢ ص ١١٠ (مسند سعد بن أبى وقاص) بلفظ: عن أبيه، عن سعد قال: مررت بعثمان بن عفان في المسجد فسلمت عليه، فملأ عينيه منى، ثم لم يرد على السلام، فأتيت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، فقلت: يا أمير المؤمنين، هل حدث في الإسلام شئ؟ قال: وما ذاك؟ قلت: لا، إلا أنى مررت بعثمان آنفا في المسجد فسلمت عليه، فملأ عينيه منى، ثم لم يرد على السلام، قال: فأرسل عمر إلى عثمان فدعاه فقال: ما يمنعك أن تكون رددت على أخيك السلام؟ قال عثمان: ما فعلت، قال سعد: قلت: بلى؛ فاستغفر الله وأتوب إليه، إنك مررت بى آنفا وأنا أحدث نفسى بكلمة سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، لا والله ما ذكرتها قط إلا تغشى بصرى وقلبى غشاوة، فقال سعد: فأنا أنبئك بها، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر لنا أول دعوة، ثم جاء أعرابى فشغله، ثم قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتبعته، فلما أشفقت أن يسبقنى إلى منزله ضربت بقدمى الأرض، فالتفت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: من هذا؟ أبو إسحاق؟ قال: قلت: نعم يا رسول الله، قال: فمه؟ قال: قلت: لا والله إلا أنك ذكرت لنا أول دعوة، ثم جاء هذا الأعرابى، فقال: "نعم، دعوة ذى النون (لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين) فإنه لم يدع بها مسلم ربه في شئ قط إلا استجاب له). والأثر في كنز العمال، ج ٢ ص ٦٥٣ حديث رقم ٤٩٩١ (أدعية الهم والخوف) عن سعد بن أبى وقاص قال: مررت بعثمان بن عفان في المسجد ... . الأثر كما في الأصل.