٣/ ١٧٣ - " عن سعد بن أبى وقاص قال: مررتُ بعثمانَ بن عفانَ في المسجدِ فَسَلَّمْتُ عليه، فملأ عَيْنَيْهِ مِنِّى، ثمَّ لَمْ يَرُدَّ علىَّ السلامَ، فَأتَيْتُ عمر بن الخطاب، فقلت: يا أمير المؤمنين، مررت بعثمان آنفا فسلمت عليه، فملأ عينيه منى ثم لم يرد على السلام، فأرسل عمر إلى عثمان فدعاه به فقال: ما منعك أن تكون رددت على أخيك السلام؟ قال عثمان: ما فعلت، قال سعد: قلت: بلى، ثم إن عثمان دْكر قال: بلى، فأستغفر الله وأتوب إليه، إنك مررت آنفا وأنا أحدث نفسى بكلمة سمعتها من رسول
= قال: فما قال فيها ابن عباس إن كان لَمُتْقنًا؟ قلت: جعل الجد أبا ولم يعط الأخت شيئًا وأعطى الأم الثلث، قال: ما قال فيها ابن مسعود قلت جعلها من ستة: أعطى الأخت ثلاثة وأعطى الجد اثنين؟ وأعطى الأم سهما، قال: فما قال فيها أمير المؤمنين - يعنى عثمان - رضي الله عنه -؟ قلت: جعلها أثلاثا، قال: فما قال فيها أبو تراب؟ قلت: جعلها من ستة، أعطى الأخت ثلاثًا وأعطى الأم اثنين وأعطى الجد سهما، قال: فما قال فيها زيد بن ثابت؟ قلت: جعلها من تسعة أعطى الأم ثلاثة وأعطى الجد أربعة وأعطى الأخت اثنين، قال: مر القاضي يمضيها على ما أمضاها أمير المؤمنين - البزار والبيهقى. والأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار، ج ٢ ص ١٤٢ رقم ١٣٨٨ باب: في أم وأخت وجد بلفظ: قال: حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج المصرى - ويقال: ليس بمصر أوثق وأصدق منه - قال: ثنا عمرو بن خالد، ثنا عيسى بن يونس، ثنا عباد بن موسى، عن الشعبى قال: أتى بى الحجاج موثقا، فلما أتى بى إلى باب القصر لقينى يزيد بن أبى مسلم فقال: إنا لله يا شعبى لما بين دَفَّتَيْكَ من العلم وليس بيوم شفاعة، بؤ للأمير بالشرك والنفاق على نفسك، فبالحرى أن تنجو، قال: فلقننى، ثم لقينى محمد بن الحجاج، إلى آخر الرواية، وروى الأثر بلفظه كما رواه صاحب الكنز. والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٦ ص ٢٥٢ كتاب (الفرائض) باب: الاختلاف في مسألة الخرقاء، وبعد أن انتهى من الرواية قال: فما تقول في أم وأخت وجد؟ فقلت: قد اختلف فيها خمسة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: عبد الله بن عباس وزيد وعثمان وعلى وعبد الله بن مسعود، قال: ما قال فيها ابن عباس؟ إن كان لَمُتْقِنًا، وفى رواية الرقى: إن كان لمنقيا، قلت: جعل الجد أبا ولم يعط الأخت شيئًا وأعطى الأم الثلث، قال: فما قال فيها زيد؟ قلت جعلها من تسعة، أعطى الأم ثلاثة وأعطى الجد أربعة وأعطى الأخت سهمين، قال: فما قال فيها أمير المؤمنين - يعنى عثمان - رضي الله عنه -؟ قلت: جعلها أثلاثا، قال: فما قال فيها ابن مسعود؟ قلت: جعلها من ستة، أعطى الأخت ثلاثة والجد سهمين والأم سهما، قال: فما قال: فيها أبو تراب - يعنى عليا - رضي الله عنه -؟ قلت: جعلها من ستة أسهم، فأعطى الأخت ثلاثة وأعطى الأم سهمين وأعطى الجد سهما، وذكر الحديث بطوله.