(١) الأثر في المطالب العالية لابن حجر، في (أبواب الأشربة) ج ٢ ص ٩٦ برقم ١٧٥٤ بلفظه مع اختلاف يسير: عن الزهرى، وعزاه لابن راهويه. (٢) بياض بالأصل. وقد ورد في المطالب العالية لابن حجر العسقلانى في كتاب (النكاح) باب: ما يحرم من النساء، ج ٢ ص ٢ برقم ١٤٩٨ بلفظه وعزاه لأبى يعلى. وروى الهيثمى قى مجمع الزوائد ٤/ ٢٦٨ نحوه عن عثمان بن عفان، وقال: رواه الطبرانى في الأوسط، وأبو يعلى باختصار موقوفًا على أبان بن عثمان، ثم قال: ورجال أبى يعلى رجال الصحيح، وفى إسناده الطبرانى من لم أعرفهم. (٣) في مسند الإمام الشافعى كتاب (الزكاة) ص ٩٧، ٩٨ نحوه عن السائب بن يزيد. وفى كتاب الأموال لأبى عبيد كتاب (الصدقات) باب: الصدقة في التجارات والديون. . إلخ، ج ٢ ص ٤٣٧ برقم ١٢٤٧ نحوه عن السائب بن يزيد ضمن أثر فيه طول. وقال: قال إبراهيم: أراه يعنى شهر رمضان. قال أبو عبيد: وقد جاءنا في بعض الأثر - ولا أدرى عن من هو - أن هذا الشهر الذى أراده عثمان هو: المحرم. والأثر أورده ابن أبى شيبة في مصنفه في كتاب (الزكاة) ج ٣ ص ١٩٤ بلفظه مع اختلاف يسير. والأثر ورد في المطالب العالية لابن حجر العسقلانى كتاب (الزكاة) باب: إسقاط الزكاة عن المال المقترض، ج ١ ص ٢٣٤ برقم ٨١٩ بلفظه عن السائب بن يزيد. وعزاه إلى (مسدد). =