٣/ ١٣٧ - "عن عثمان أنه خطب إلى عمر ابنته فرده، فبلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما راح إليه عمر قال يا عمر: ألا أدلك على خير لك من عثمان: وأدل عثمان على خير له منك؟ قال: نعم يا نبى الله، قال زوجنى ابنتك، وأزوج عثمان ابنتى".
البغوى فيه، وابن جرير في تهذيب الآثار، وقال: صحيح، ك، ق في الدلائل، واللالكائى في السنة، ض، وقال: إسناده لا بأس به، لكن في الصحيح أن عمر عرض على عثمان حفصة فأبى (١).
٣/ ١٣٨ - "عن شيخ قال: حصر عثمان - وعلى بخيبر - فلما قدم أرسل إليه، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد فإن لى عليك حقوقا: حق الإسلام، وحق الإخاء، وقد علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين آخى بين أصحابه آخى بينى وبينك، وحق القرابة والصهر، وما جعلت في عنقك من العهد والميثاق".
البغوى فيه، كر (٢).
٣/ ١٣٩ - "عن محمد بن عبد الرحمن البيلمانى، عن أبيه قال: رأيت عثمان بن عفان بالمقاعد يتوضأ، فمر به رجل فسلم عليه فلم يرد عليه، فلما فرغ من وضوئه قال: إنه لم يمنعنى أن أرد عليك إلا أنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من توضأ فغسل يديه، ثم تمضمض ثلاثًا، واستنشق ثلاثًا، وغسل وجهه ثلاثًا، وغسل يديه إلى المرفقين ثلاثًا، ومسح برأسه، وغسل رجليه، ثم لم يتكلم حتى يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، غفر له ما بين الوضوءين".
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضائل عثمان بن عفان - رضي الله عنه - ج ١٣ ص ٣١ رقم ٣٦١٦٧ بلفظه. وعزاه إلى البغوى في مسند عثمان، وابن جرير في تهذيب الآثار وقال: صحيح، والحاكم، والبيهقى في الدلائل، واللالكائى في السنة وقال: إسناده لا بأس به. لكن الصحيح أن عمر عرض على عثمان حفصة فأبى. (٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الخلافة) باب: خلافة عثمان بن عفان - رضي الله عنه - ج ٥ ص ٧٤٢ رقم ١٤٢٦٩ بلفظه غير لفظ أصحابه قال الصحابة. وعزاه إلى الغوى في مسند عثمان، وابن عساكر.