للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣/ ١٣٥ - "عن عثمان قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في فتية من قريش أنا فيهم، فقال: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فلينكح، ومن لم يستطع فليصم؛ فإن الصوم له وجاء".

البغوى في مسند عثمان (١).

٣/ ١٣٦ - "عن عثمان أنه سئل عن المتعة في الحج فقال: كانت لنا خاصة وليست لكم".

ابن راهويه، والبغوى، والطحاوى (٢).


= فشدها عليه ولم يلبسها في الجاهلية ولا في الإسلام، ثم قال: إنى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - البارحة في المنام ورأيت أبا بكر وعمر، وإنهم قالوا: اصبر فإنك تفطر عندنا القابلة. ثم دعا بالمصحف فنشره بين يديه، فقتل وهو ين يديه. وعزاه إلى أبى يعلى وأحمد وصحح.
وأورده الشيخ شاكر في تحقيقه، في (مسند عثمان بن عفان) ج ١ ص ٣٨٨، ٣٨٩ رقم ٥٢٦ بلفظ: قال عبد الله بن أحمد: حدثنا عثمان بن أبى شيبة، حدثنا يونس بن أبى يعفور العبدى، عن أبيه عن مسلم أبى سيد مولى عثمان بن عفان: أن عثمان بن عفان أعتق عشرين مملوكلا ودعا بسراويل فشدها عليه ولم يلبسها في جاهلية ولا إسلام، وقال؛ إنى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - البارحة في المنام ورأيت أبا بكر وعمر، وإنهم قالوا لى: اصبر فإنك تفطر عندنا القابلة. ثم دعا بمصحف فنشره بين يديه، فقتل وهو بين يديه.
وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح. يونس بن أبى يعفور: ضعفه أحمد وغيره، ووثقه الدارقطنى، وخرج له مسلم في صحيحه. أبوه: اسمه وفدان، سبق الكلام عليه ١٩٠ مسلم بن سعيد كما في التاريخ الكبير للبخارى ٤/ ١/ ٢٦٢ وكما في الكنى لأبى أحمد الحاكم فيما نقل الحافظ في التعجيل وهو ثقة، والحديث في مجمع الزوائد ٧/ ٢٣٢، ٩/ ٩٦ - ٩٨ ونسبه أيضًا لأبى يعلى في الكبير.
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (النكاح من قسم الأفعال) باب: الترغيب فيه، ج ١٦ ص ٤٨٨ رقم ٤٥٥٩٢ بلفظه. وعزاه إلى البغوى، في مسند عثمان.
(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الحج من قسم الأفعال) باب: التمتع، ج ٥ ص ١٦٦ رقم ١٢٤٨٤ بلفظه. وعزاه إلى ابن راهويه، والبغوى في مسند عثمان والطحاوى.
والأثر أورده الطحاوى في كتاب (شرح معانى الآثار: كتاب الحج) باب: ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - به محرما في حجة الوداع، ج ٢ ص ١٥٧ بلفظ: حدثنا سليمان بن شعيب قال: ثنا الخطيب قال: ثنا همام، عن قتادة عن حرب بن كليب وعبد الله بن شقيق أن عثمان - رضي الله عنه - خطب فنهى عن المتعة. فقام على - رضي الله عنه - فلبى بهما، فأنكر عثمان - رضي الله عنه - ذلك، فقال له على - رضي الله عنه -: (إن أفضلنا في هذا الأمر أشدنا اتباعا له).

<<  <  ج: ص:  >  >>