٣/ ٧٧ - "عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: أَتَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفانَ بِوَضُوءٍ (*) فَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ نَاسًا يَتَحَدَّثُونَ عَن رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أَحَادِيثَ لَا أَدْرِى مَا هِى، إِلَّا أَنِّى رَأيْتُ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - تَوضَّأَ مِثْلَ وضوئِى هذا، ثم قال: منْ توضَّأَ هكذا غفِرله ما تقدم مِن ذَنْبِهِ، وَكَانَتْ صَلَاتُهُ وَمَشْيُهُ إِلَى الْمَسْجدِ نَافِلةً".
م (١)
= ورواه مسلم في صحيحه، ج ١ ص ٢٠٨ ط الحلبى كتاب (الطهارة) باب: فضل الوضوء والصلاة عقبه، برقم ١٢/ ٢٣٢ ولفظه: حدثنا هارون بن سعيد الأَيلِىّ، حدثنا ابن وهب قال: وأخبرنى مَخْرَمَةُ بن بُكير، عن أبيه، عن حُمْرانَ مَوْلى عثمان قال: توضأ عثمان بن عفان ... وذكر الأثر بلفظ المصنف، وفيه (ثم خرج) بدل (ثم رجع). وقال محققه: (لا ينهزه) معناه: لا يدفعه وينهضه ويحركه إلا الصلاة. (ما خلا من ذنبه) أى: ما مضى من ذنبه. ورواه أبو عوانة في مسنده ١/ ٤١٤، ٤١٥ ط بيروت، كتاب (الصلاة) بيان حظر السعى لإتيان المسجد، وإثبات إتيانه بالسكينة والوقار ... إلخ، من طريق ابن وهب، بلفظ مسلم السابق، وفيه (من ذنب) بدل (من ذنبه). (*) في الأصل: (توضأ) والتصويب من الكنز ومسلم. (١) الحديث في كنز العمال، ج ٩ ص ٤٢٣ ط حلب، كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: الوضوء: فضله، ج قم ٢٦٧٩٧ بلفظ المصنف، وعزوه. والحديث رواه مسلم في صحيحه، ج ١ ص ٢٠٧ ط الحلبى، كتاب (الطهارة) باب: فضل الوضوء والصلاة عقبه، برقم ٨/ ٢٢٩ ولفظه: حدثنا قتيبة بن سعيد، وأحمد بن عدَةَ الضَّبِّى قالا: حدثنا عبد العزيز، وهو الدَّرَاوَرْدى، عن زيد بن أسلم، عن حُمْرَان مولى عثمان قال: أتيت عثمان بن عفان بِوَضُوء فتوضأ، ثم قال: . . وذكر الحديث. والحديث رواه أبو عوانة في مسنده، ج ١ ص ٢٢٣ ط بيروت كتاب (الطهارة) الترغيب في الوضوء وثواب إسباغه، من طريق زيد بن أسلم مع اختلاف في بعض ألفاظه وعباراته، ثم قال: زاد يعقوب والصغانى: قال حمران: رأيت عثمان بن عفان غسل وجهه ثلاثًا، ويديه ثلاثًا، ومسح برأسه وأذنيه، وغسل رجليه ثلاثًا ثلاثًا). كما رواه بروايات وألفاظ مختلفة، عن حمران، عن عثمان تدور كلها قريبا من هذا المعنى. انظر الصفحات ٢٢٦ إلى ٢٢٩، وغيرها من نفس المصدر.