٣/ ٧٥ - "عَنْ عُثْمَانَ أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - رَأَى رَجُلًا وَرَاءَ حَمَامٍ، فَقَالَ: شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً".
هـ، ورجاله ثقات (١).
٣/ ٧٦ - "عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: تَوَضَّأَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ يَوْمًا وضُوءًا حَسنًا ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - تَوَضَّأَ فَأحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ تَوَضَّأَ هَكَذَا، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمَسْجدِ لَا يَنْهَزُهُ إِلَّا الصَّلَاةُ، غُفِرَ لَهُ مَا خَلَا مِنْ ذَنْبِهِ".
م، وأبو عوانة (٢).
= قالوا: حدثنا سعيد بن عامر، قال عبد الله: أخبرنا سعيد بن عامر، عن يحيى بن الحجاج المِنْقَرِىّ، عن أبى مسعود الجُرَيْرِى، عن ثمامة بن حَزْن القُشَيْرِىّ، قال شهدت الدار حين أشرف عليهم عثمانُ فقال: ائتونى بصاحبيكم اللَّذَيْنِ أتَباكم عَلَىَّ قال: فجئ بهما كأنهما جملان، أو كأنهما حماران، قال: فأشرف عليهم عثمان فقال: أنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون ... إلخ وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف طفيف، وقال: هذا حديث حسن، وقد روى من غير وجه عن عثمان. اه. والأثر رواه النسائى في سننه، ج ٦ ص ٢٣٥، ٢٣٦ ط المصرية بالأزهر كتاب (الأحباس) باب: وقف المساجد، من طريق سعيد بن عامر، بلفظ المصنف مع اختلاف في بعض الألفاظ والعبارات، وتقديم وتأخير. والأثر رواه الدارقطنى في سننه، ج ٤ ص ١٩٦ ط دار المحاسن بالقاهرة كتاب (الأحباس) باب: وقف المساجد والسقايات، برقم ٢، من طريق سعيد بن عامر، بلفظ المصنف مع بعض اختلاف. والأثر رواه البيهقى في سننه ج ٦ ص ١٦٨ ط الهند، كتاب (الوقف) باب: اتخاذ المساجد والسقايات وغيرها، من طريق سعيد بن عامر، بلفظ المصنف مع اختلاف في بعض الألفاظ والعبارات، إلى قوله: (فأنتم اليوم تمنعونى أن أصلى فيها، قالوا: اللهم نعم) ثم قال: وذكر الحديث في تجهيز جيش العسرة، وقصة ثبير. اه. (١) الأثر في كنز العمال، ج ١٥ ص ٢٢٦ ط حلب، كتاب (اللهو واللعب من قسم الأفعال) لعب الحمام، برقم ١٠٦٧٨ بلفظ المصنف وعزوه، وفيه (شيطانا) بدل (شيطانة) في آخره. والأثر رواه ابن ماجه في سننه، ج ٢ ص ١٢٣٨ ط دار الفكر - بيروت كتاب (الأدب) باب: اللعب بالحمام، برقم ٣٧٦٦ ولفظه: حدثنى هشام بن عمار، ثنا يحيى بن سُلَيْم الطائفى، ثنا ابن جريج، عن الحسن ابن أبى الحسن، عن عثمان بن عفان: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلًا وراء حمامة فقال: (شيطان يتبع شيطانة). وفى الزوائد: رجال الإسناد ثقات، غير أنه منقطع، فإن الحسن لم يسمع من عثمان بن عفان، قاله أبو زرعة. (٢) الحديث في كنز العمال، ج ٩ ص ٤٢٣ ط حلب، كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: الوضوء: فضله، برقم ٢٦٧٩٦ بلفظ المصنف، وعزوه وفيه (خرج) بدل (رجع). =