٢/ ٣٦٨١ - "عن ابن الزُّبَيرِ قَال: سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: صَلاَةٌ فيِ المَسْجدِ الحَرَامِ أفَضَلُ مَن ألْف صَلاَةٍ فيمَا سِواهُ مِنَ المَسَاجدِ إلَّا مَسجِدَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَإنمَا فَضْلُهُ عَلَيْه بِمائة".
سفيان بن عيينة في جامعه (٢).
٢/ ٣٦٨٢ - "عن عبد الله بن عبد العزيز (وكان شيخًا ثقة) قال: بَعَثَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مُحمَّدَ بنَ مَسْلَمَةَ إلَى عَمْرِو بنِ العاصِ، وَكَتَب إلَيْه: أمَّا بَعْدُ، فَإِنَّكُم مَعْشَرَ العُمَّالِ قَعَدتُم عَلَى عُيونِ الأمْوالِ فَجَبَيْتُمُ الْحَرامَ، وَأكَلْتُمُ الحَرَامَ وَأورَثْتُم الحَرَامَ، وَقَد بُعِثَ إلَيكُم مُحمَدُ بنُ مَسْلَمَةَ الأنْصَارِىُّ فَيُقَاسِمُكَ مَالَك، فَأحْضِرْهُ مَالَك، والسَّلامُ، فَلَمَّا قَدِمَ
= قال: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عباد بن العوام، عن الحجاج، عن رجل، عن عمرو بن الحارث بن أبي ضرار، عن عمر بن الخطّاب في الرجل إذا رعف في الصلاة، قال: ينفتل، فيتوضأ ثمَّ برجع فيصلى ويعتد بما مضى. (١) الأثر أورده الكنز كتاب (الصلاة) في مفسدات الصلاة ومكروهاتها ومندوباتها، ج ٨ ص ١٦٧ برقم ٢٢٤٠٥ قال: ثنا عباد بن العوام عن حجاج قال: حدثنا شيخ من أهل الحديث عن أبي بكر مثل قول عمر. والأثر أورده ابن أبي شيبة، ج ٢ ص ١٩٤ كتاب (الصلاة) في الذي يقئ أو يرعف في الصلاة، قال: حدثنا عباد بن العوام، عن حجاج قال: حدثني شيخ من أهل الحديث عن أبي بكر بمثل قول عمر، أي: في الحديث السابق. (٢) الأثر أورده الكنز، ج ١٤ ص ٩٧ كتاب (الفضائل) في فضائل الأمكنة: مكة زادها الله شرفا وتعظيما، برقم ٣٨٠٣٨ قال: قال: عن ابن الزبير قال: سمعت عمر بن الخطّاب يقول: الأثر بلفظه وعزوه. والأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصلوات) في الصلاة في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - ج ٢ ص ٣٧١ , ٣٧٢ بلفظ: حدثنا ابن عيينة، عن زياد بن سعد، عن سليمان بن عثمان أنَّه سمع الزبير يقول: سمعت عمر يقول: صلاة في هذا المسجد أفضل من مائة صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام.