٢/ ٣٠٣٠ - "عَنْ محمدِ بن إسحاقَ، عن عمهِ موسى بن يَسَارٍ قال: كَانَ عمرُ بن الخطابِ جالسًا ذات يَومٍ فقالَ: أيُّكم يحفظُ أبياتَ أَبِى اللِّجَامِ التَّغْلِبِىِّ؟ فلم يجبْهُ أحدٌ بشئٍ، فلما كَانَ بعدُ أتَاهُ ابنُ عباسٍ فأنشدَه أبياتَ أَبِى اللِّجَامِ:
خليلَىَّ رُدَّانِى إلى الدهر إننى ... أرى الدهرَ قد أفنى القرونَ الأوائِلَا
كأَنَّ المنايَا قد سطتْ بِى سطوةً ... وألقتْ إلى قبر عَلَىَّ الجَنَادِلَا
أَبعدَ ابن قَحْطَانٍ أُرَجِّى سلامةً ... لنفسى أو أُلْفى لذلك آمِلا
فبكى عمر ومَكثَ جُمَعًا يستنشد ابن عباس هذه الأبيات".
وكيع (٣).
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الأخلاق) باب: الشعر المحمود، جـ ٣ ص ٨٥٣ رقم ٨٩٤١ بلفظ المصنف. وعزاه إلى (وكيع). (٢) ما بين القوسين من كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الأخلاق) باب: الشعر المحمود، جـ ٣ ص ٨٥٣ رقم ٨٩٤٢ بلفظ المصنف. وعزاه إلى (وكيع). (٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الأخلاق) باب: الشعر المحمود، جـ ٣ ص ٨٥٣ رقم ٨٩٤٣ بلفظ المصنف. وعزاه إلى (وكيع).