= ينشد الشعر في مسجد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فجاء عمر فقال: يا حسان! أتنشد في مسجد رسول اللَّه -رضي اللَّه عنه-؟ قال: "قد أنشدتُ وفيه من هو خير منك! قال: صدقتَ. وانصَرفَ" إلى (ابن عساكر). وأخرجه ابن عساكر في ترجمة (حسان بن ثابت)، جـ ٤ ص ١٢٩ بلفظ: وروى عبد الرزاق: أن حسانا كان في حلقة فيهم أبو هريرة فقال: أنشدك اللَّه يا أبا هريرة هل سمعت رسول اللَّه يقول: أجب عنى أيدك اللَّه بروح القدس؟ فقال: نعم. وأخرج ابن جريج بلفظ: هر عمر بن الخطاب على حسان وهو ينشد في المسجد فانتهره عمر، فقال له حسان: قد كنت أنشد فيه من هو خير منك؟ فانطلق عمر حينئذ ثم قال لأبى هريرة ما قال، ورواه أبو بعلى. (*) جلولاء: بلدة ببغداد قرب خانقين بمرحلة. (١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى في كتاب (الزكاة من قسم الأفعال) فصل في آداب الصدقة، جـ ٦ ص ٥٨٩ رقم ١٧٠٢٢ بلفظه. وعزاه إلى (عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر). وأخرجه صاحب الدر المنثور في التفسير المأثور في (تفسير سورة آل عمران) جـ ٢ ص ٢٦٠ قال: وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، عن عمر بن الخطاب: أنه كتب إلى أَبى موسى الأشعرى "أن يبتاع له جارية من سبى جلولاء، فدعا بها عمر فقال: إن اللَّه يقول: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ}؛ فأعتقها عمر". وأورده ابن جرير، جـ ٦ ص ٥٨٨ رقم ٧٣٩٢ قال: حدثنا محمد بن عمرو قال: حدثنا أبو عاصم قال: حدثنا عيسى، عن ابن أَبى نجيح، عن مجالد في قول اللَّه -عز وجل-: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ}. قال: "كتب عمر بن الخطاب إلى أَبى موسى الأشعرى أن يبتاع له جارية من جلولاء يوم فتحت مدائن كسرى في قتال سعد بن أَبى وقاص، فدعا بها عمر بن الخطاب فقال: إن اللَّه يقول {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ}؛ فأعتقها عمر".