= وقال المفضل الغلابى: لمعاوية صحبة، وكذا أثبت صحبته البخارى وأَبو حاتم، وابن البرقى، وقال ابن يونس: وفد على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وشهد فتح مصر. وكان الوافد على عمر بفتح الإسكندرية، وذهبت عينه يوم دنقلة من بلاد النوبة مع ابن أَبى سرح، وولى الإمرة على غزو المغرب مرارا، وذكره ابن حبان في الصحابة أيضا، وقال الأثرم، وحرب بن إسماعيل، عن أحمد: ليس لمعاوية صحبة، وقال ابن الحكم: قال بعضهم: لبست له صحبة، واحتجوا بما حدثنا يوسف بن عدى، حدثنا ابن المبارك، عن ابن لهيعة، عن الحارث بن زيد، عن على بن رباح سمعت معاوية بن حديج يقول: هاجرنا على عهد أَبى بكر فبينا نحن عنده فذكر قصة، وذكر يعقوب بن سفيان في الثقات من تابعى أهل مصر. (١) الأثر أخرجه صاحب الكنز كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) فصل في حقوق القرآن، جـ ٢ ص ٣٣٦ رقم ٤١٧٩ بلفظه. وعزاه إلى (خط في الجامع). (٢) الأثر أخرجه صاحب الكنز في كتاب (الفتن من قسم الأفعال) فصل من متفرقات الفتن، جـ ١١ ص ٢٧٠ رقم ٣١٤٨٧ بلفظه. وعزاه إلى (أَبى موسى المدينى في كتاب دولة الأشرار). و(أبو موسى المدينى) ذكره صاحب الرسالة المستطرفة، ص ٧٤ قال: وعندهم سداسيات التابعين لأبى موسى محمد بن عمر بن أحمد بن عمر المدينى الأصبهانى الحافظ، صاحب المصنفات، المتوفى بأصبهان سنة إحدى وثمانين وخمسمائة.