(١) إسماعيل بن عبيد اللَّه بن المهاجر المخزومى مولاهم، الدمشقى، أبو عبد الحميد، ثقة من الرابعة، مات سنة إحدى وثلاثين، وله سبعون سنة. انظر تقريب التهذيب لابن حجر العسقلانى، جـ ١ ص ٢٧ رقم (٥٣٤). و(ابن أَبى وجرة) ترجم له بن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير، جـ ٣ ص ٤٦٢، ٤٦٣ قال: (الحارث) بن أَبى وجرة تميم بن أَبى عمرو بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، قدم الشام مع عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- وشهد خطبته بالجابية، ووجرة -بالواو والجيم والراء والهاء- ولما سار عمر -رضي اللَّه عنه- إلى الشام قال: لأعرفن ما مدحتم به خالد بن الوليد، فإنه رجل يهتز عند المدح، ولأعرفن ما مدحته به يا ابن أَبى وجرة، فلما قدموا الشام أقبل ابن أَبى وجرة وعمر في مجلسه وعنده خالد متقنع بردائه فسلم وقال: أفيكم خالد؟ هو واللَّه ما علمت أجملكم وجها، وأجرأكم مقدما، وأبذلكم يدا. فلما انصرف خالد بعث إليه بمائتى دينار وراحلة، فلما انصرف عمر قال لابن أَبى وجرة: ألم أنهك عن مدح خالد؟ فقال: من أعطانا منكم مدحته له، ومن منعنا سببناه سباب العبد لسيده، فقال عمر: وكيف سباب العبد سيده؟ قال: حيث لا يسمع. فضحك عمر. وقيل: إن المادح لخالد هو أبو وجرة السعدى. . . وكان أبو وجرة عاش ثمانين ومائتى سنة حتى أقعد من رجليه، وأسر الحارث يوم بدر. (٢) الأثر في الكنز للمتقى الهندى كتاب (الصوم من قسم الأفعال) باب: صوم المسافر، جـ ٨ ص ٦٠٨ رقم ٢٤٣٧١ بلفظه. وعزاه إلى (أبو عبيد في الغريب). في الأصل: "تسعسع" بالسين، وفى الكنز بالشين المعجمة. وفى النهاية مادة (سعسع) قال: في حديث عمر "إن الشهر قد تَسَعْسَعَ، فلو صمنا بقيته" أى: أدبر وفَنِى إلا أقله. ويروى بالشين كما في النهاية أيضا ص ٤٨١ مادة: (شعشع) قال: ومنه حديث عمر -رضي اللَّه عنه-: "إن الشهر قد تَشَعْشَعَ، فلو صمنا بقيته" كأنه ذهب إلى رقَّهِ الشهر وقلة ما بقى منه.