(١) الأثر في الكنز، في (سورة الرحمن) جـ ٢ ص ٥١٦، ٥١٧ رقم ٤٦٣٤ وما بين الأقواس أثبتناه من الكنز، وعزاه إلى (الحاكم). والأثر أورده ابن كثير في (تفسير سورة الأعراف) جـ ٢ ص ٢٧٩ آية: ٢٠١ قال: وروى أن شابا كان يتعبد في المسجد، فهويته امرأة فدعته إلى نفسها فما زالت به حتى كاد يدخل معها المنزل، فذكر هذه الآية: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ} فخر مغشيا عليه، ثم أفاق فأعادها، فمات فجاء عمر، فعزى فيه أباه، وكان قد دفن ليلا، فذهب فصلى على قبره بمن معه، ثم ناداه عمر فقال: يا فتى {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} فأجابه الفتى من داخل القبر: يا عمر قد أعطانيهما ربى -عز وجل- في الجنة مرتين. وقال المفسر: أخرجه الحافظ ابن عساكر في ترجمة عمرو بن جامع من تاريخه.