للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَجَعَلَ عَلَى رُءُوسِهِمْ، وَعُطُل (*) النِّساءِ وَالصِّبْيَان مِنْ ذَلِكَ أَرْبَعَةً وَعِشْرينَ دِرْهَمًا كُلَّ سَنَةِ، ثُمَّ كَتَبَ ذلَكَ إِلَى عُمَرَ فَأَجَازَهُ وَرَضِى بِهِ، قَالَ: فَقِيلَ لِعُمَرَ تُجَّارُ الْحَرْبِ (كَمْ) (*) تَأخُذْ مِنْهُمْ إِذَا قَدِمُوا عَلَيْنَا؟ قَالَ: كَمْ يَأخُذُونَ مِنْكُمْ إِذَا قَدِمْتُمْ عَلَيْهِمْ؟ قَالُوا: الْعُشْرَ، قَالَ: فَخُذُوا مِنْهمُ الْعُشْرَ".

أبو عبيد، وابن زنجويه، (ق) (١).


(*) عُطُل -بضم العين والطاء-: هى المرأة لا حلى لها، قال في النهاية: (يا على مر نساءك لا يصلين عُطُلًا)، العطل: فقدان الحلى، ومنه حديث عائشة: "كرهت أن تصلى المرأة عطلا، ولو أن تعلق في عنقها خيطًا".
(١) الأثر في الكنز كتاب (الجهاد من قسم الأفعال) باب: الخراج، جـ ٤ ص ٥٢٢، ٥٢٣ رقم ١١٦٢٧ وما بين الأقواس ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز. وعزاه إلى (أَبى عبيد، وابن زنجويه، ق).
وأخرجه أبو عبيد في الأموال، باب (فتوح أرضين صلحا وسننها وأحكامها) ص ٦٨ رقم ١٧٢ قال: حدثنا الأنصارى محمد بن عبد اللَّه قال [أبو عبيد]: ولا أعلم إسماعيل بن إبراهيم إلا قد حدثناه أيضا، عن سعيد ابن أَبى عروبة، عن قتادة، عن أَبى مِجْلَزٍ لاحق بن حميد: أن عمر بن الخطاب بعث عمار بن ياسر إلى أهل الكوفة: على صلاتهم وجيوشهم، وعبد اللَّه بن مسعود: على قضائهم وبيت مالهم، وعثمان بن حنيف: على مساحة الأرض، ثم فرض لهم في كل يوم شاةً بينهم، قال: أو قال: جعل لهم في كل يوم شاةً: شطرها وسواقطها لعمار، والشطر الآخر بين هذين، ثم قال: ما أرى قرية يؤخذ منها كل يوم شاة إلا سريعا في خرابها، قال: فمسح عثمان بن حنيف الأرض، فجعل على جريب الكرم عشرة دراهم وعلى جريب النخل خمسة دراهم، وعلى جريب القصب ستة دراهم وعلى جريب البر أربعة دراهم، وعلى جريب الشعير درهمين وجعل على أهل الذمة في أموالهم التى يختلفون بها في كل عشرين درهما درهما، وجعل على رؤوسهم، وعطّل الصبيان والنساء من ذلك. . . الأثر.
و(أبو مِجْلَزٍ) ترجم له ابن حجر العسقلانى في تهذيب التهذيب، جـ ١١ ص ١٧١ رقم ٢٩٣ قال: لاحق ابن حميد بن سعيد، ويقال: شعبة بن خالد بن كثير بن حبيش بن عبد اللَّه بن سدوس السدوسى (أبو مِجْلَز) -بكسر الميم وسكون الجيم وفتح اللام- البصرى الأعور، قدم خراسان.
روى عن أَبى موسى الأشعرى، والحسن بن على، ومعاوية، وعمران بن حصين، وسمرة بن جندب، وابن عباس، والمغيرة بن شعبة وحفصة، وأُم سلمة، وأنس، وجندب بن عبد اللَّه، وسلمة بن كهيل، وقيس بن عباد وغيرهم، وأرسل عن عمر بن الخطاب، وحذيفة. وعنه قتادة، وأنس بن سيرين وعدد كثير.
قال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث، وقال العجلى: بصرى تابعى ثقة، وكان يحب عليا. وقال أبو زرعة وابن خراش: ثقة. وقال ابن حبان، عن ابن معين مضطرب الحديث. . . ثم قال ابن أَبى خيثمة: سئل ابن معين عن حديث التيمى، عن أَبى مجلز أن ابن عباس والحسن بن على مرت بهما جنازة، فقال: مرسل. وقال ابن عبد البر: وهو ثقة عند جميعهم. بتصرف.
(*) في الأصل (لم).

<<  <  ج: ص:  >  >>