للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أبو عبيد في الأموال (١).

٢/ ٢٩٦٨ - "عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ حِرَاشٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: نَزَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب الْجَابيَةَ فَمَر بِمُعَاذِ بْنِ جَبَل -وَهُوَ فِى مَجْلِسٍ- فَقَالَ لَهُ: يَا مُعَاذُ ائْتِنِى وَلَا يَأتِنِى مَعَكَ أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَجَاءَ مُعَاذٌ فَقَالَ: يَا مُعَاذُ: مَا قِيَامُ هَذَا الأَمْرِ؟ قَالَ: الصَّلَاةُ وَهِى الْمِلَّةُ، قَالَ: ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ: ثُمَّ الطَّاعَةُ، وَسَيَكُونُ الاخْتِلَافُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: حَسْبِى، فَلَمَّا وَلَّى عُمَرُ قَالَ مُعَاذٌ: أَمَا وَرَبِّ مُعَاذٍ (مَا سَلَكَ) بَشَرٌ سُنْتهم".

الرويانى، كر (٢).

٢/ ٢٩٦٩ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ) قَالَ: كَانَ عُمَرُ لَا يَقْبَلُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّه حَتَّى يَشْهَدَ عَلَيْهَا شَاهِدَانِ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ بآيَتَيْنِ، فَقَالَ عُمَرُ: لا أَسْأَلُكَ عَلَيْهَا شَاهِدًا غَيْرَكَ {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ} إِلَى آخِرِ السُّورَةِ".

كر (٣).


(١) ما بين الأقواس ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز (فتح الإسكندرية) جـ ٥ ص ٧١١، ٧١٢، ٧١٣ رقم ١٤٢٣٧.
والأثر في الأموال لأبى عبيد، فصل ما بين الغيمة والفئ، ص ٢٥٢، ٢٥٣، ٢٥٤ رقم ٦٢٢ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد اللَّه الأنصارى، عن النُّهاس بن قَهْمٍ قال: حدثنى القاسم بن عوف، عن أبيه، عن السائب بن الأقرع، أو عن عمرو السائب بن الأقرع، عن أبيه -شَكَّ الأنصارىُّ- قال: زحف للمسلمين. . . الأثر.
ذو العينين: هو قتادة بن النعمان الذى رد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عينه والتى سقطت يوم بدر.
(٢) هكذا في الأصل وما عثرنا عليه في الكنز.
وفى كنز العمال، فصل في (الموعظة المخصوصة بالترغيبات - الثلاثى) جـ ١٦ ص ٢٣١ رقم ٤٤٢٧٦ أثر بلفظه: عن ابن أَبى مريم قال: مر عمر بن الخطاب بمعاذ بن جبل، فقال: ما قوام هذه الأمة؟ قال معاذ: ثلاثا وهن المنجيات: الإخلاصُ -وهى الفطرة: فطرة اللَّه التى فطر الناس عليها والصلاة وهى الملة، والطاعة، وهى المعصية. فقال عمر: صدقت، فلما جاوزه قال معاذ لجلسائه: أما إن سِنِيَّكَ خير من سنيهم، ويكون بعدك اختلاف، ولن يبقى إلا يسيرًا. وعزاه إلى (ابن جرير).
والعبارة الأخيرة وجدناها هكذا: ولعلها "ما سلك بشر سنتهم".
(٣) ما بين الأقواس ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) باب: جمع القرآن، جـ ٢ ص ٥٧٨ رقم ٤٧٦٦ ثم عزاه إلى (الحاكم في مستدركه).

<<  <  ج: ص:  >  >>