(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٥٨٢، ٥٨٣ تحت رقم ٣٥٨١٢ بلفظه. وعزاه لابن عساكر. والأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، جـ ٣ ص ٩٣ في (ترجمة الأقرع) بلفظ: وخرج الأقرع والزبرقان إلى أَبى بكر في خلافته فقال له: اجعل لنا خراج البحرين ونضمن لك أن لا يرجع من قومنا أحد، ففعل، وكتب الكتاب، وكان الذى يختلف بينهم طلحة بن عبيد اللَّه، وأشهدوا شهودا بينهم منهم عمر، فلما أتى عمر بالكتاب نظر فيه فلم يشهد، ثم قال: لا ولا كرامة، ثم مزق الكتاب ومحاه، فغضب طلحة وأتى أبا بكر فقال له: أنت الأمير أم عمر؟ فقال: الأمير عمر غير أن الطاعة لى. فسكت. قال ابن عساكر: وروى البخارى القصة بلفظ: أن عيينة والأقرع استقطعا أبا بكر أرضا فقال عمر: إنما كان النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يتألفكما على الإسلام، فأما الآن فاجهدا جهدكما، ورويت بلفظ آخر مطولا. . . إلخ في الأثر الذى يليه. كما ورد أثر قريب منه في اللفظ ومثله في المعنى في المطالب العالية، جـ ٢ ص ٢١٨ باب (الوزراء، ورد الوزير أمر الأمير إذا رأى المصلحة في خلافة) وقال المعلق: قال البوصيرى: ورواته ثقات.