للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عمر: من شهودُك؟ قال: المغيرةُ بن شعبة، قال عمر: ومن معه؟ قال: ليس معه أحدٌ، قال عمر: فَلَا إِذَن، فأبى عمر أن يأخذ باليمين مع الشاهد، فقال له العباس: أَعَضَّكَ اللَّه بِبَظْرِ أمك، فقال عمر لابن عباس: يا عبدَ اللَّه خُذْ بِيَدِ أَبِيكَ فَأَقِمْه".

عب (١)

٢/ ٢٩٠١ - "أنبأنَا الأَسْلَمى، حدثنى عمرو بن يحيى عن أبِيه عن جدِّه: أنه كان في حَائطه ربيعٌ لعبدِ الرحمنِ بن عوفٍ، فأرادَ عبد الرحمن أن يُحوله إلى ناحيةٍ من الْحَائِطِ هى أقربُ إلى أرضه، فمنعه، فكلَّم عبدُ الرحمن عُمرَ في ذلك، فقضى عمر لعبد الرحمنِ أن يُحَوِّلَه" (٢).


(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل الصحابة) جـ ١٢ ص ٦٧٤، ٦٧٥ رقم ٣٦٠٣٢ في (فضائل عمر) وعزاه إلى عبد الرزاق في مصنفه.
(عَضَّ) من باب فتح، وفى لغة: باب ردّ، قال في النهاية: وفى الحديث: "من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تَكْنُوا" أى قولوا له: اعضَضْ بأير أبيك، ولا تكْنُوا عن الأير بالْهَن تنكيلا له وتأديبًا. اهـ: نهاية، جـ ٣ ص ٢٥٢.
(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (إحياء الموات من قسم الأفعال) فصل في أحكامه، جـ ٣ ص ٩١٣ قال: أنا الإسلمى، حدثنى عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن جده: أنه كان في حائطه ربيع لعبد الرحمن، فأراد عبد الرحمن أن يحوله إلى ناحية من الحائط هى أقرب إلى أرضه، فمنعه صاحب الحائط، فكلم عبد الرحمن عمر في ذلك، فقضى عمر لعبد الرحمن أن يحوله.
قال محققه: الحديث هنا خال من العزو، أقول: رواه مالك في الموطأ كتاب (الأقضية) باب: القضاء بالمرفق، رقم ٣٤.
وانظره من موطأ مالك كتاب (الأقضية) باب: القضاء في المرفق ص ٧٢٦ رقم ٣٤ قال: وحدثنى مالك عن عمرو بن يحيى المازنى، عن أبه، أنه قال: كان في حائط جده ربيع لعبد الرحمن بن عوف، فأراد عبد الرحمن بن عوف أن يحوله إلى ناحية من الحائط هى أقرب إلى أرضه، فمنعه صاحب الحائط. فكلم عبد الرحمن بن عوف عمر بن الخطاب في ذلك، فقضى لعبد الرحمن بن عوف بتحويله.
و(الربيع): الجدول، وهو النهر الصغير.

<<  <  ج: ص:  >  >>