للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فقال: ما يرانا هذا شيئا، ثم أقبل أُبى عليه بوجهه فقال: مرحبا يا أمير المؤمنين، أزائرا جئت أو طالب حاجة؟ فقال: لا بل طالب حاجة، على ما تُقنط الناس يا أُبى؟ قال: وكأنها آية فيها شدة، فقال أُبى: إنى تلقيت القرآن ممن تلقاه من جبريلَ وهو رَطْب، فصفق عمر وقامَ وهو يقول: واللَّه ما أنت بمنتهٍ وما أنا بصابرٍ، واللَّه ما أنت بمنته وما أنا بصابرٍ".

كر (١).

٢/ ٢٨٧٩ - "عَنْ عمر قال: من جاء أرضنا بسلعة فليبعها كما أراد، وهو ضيفى حتى يخرج، وهو أُسْوتنا، ولا يَبِع في سوقنا محتكرٌ".

عب (٢).

٢/ ٢٨٨٠ - "عَنْ أنس أن عمر بن الخطاب أقبل ليأتى الشام، فاستقبله طلحة بن عبيد اللَّه، وأَبو عبيدة بن الجراح فقالا: يا أمير المؤمنين: إن مَعَك وجوهَ أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وخيارهم وإنا تركنا بعدنا مثلَ حريق النار يقال له الطاعون، فارجع العام، فرجع، فلما كان العام المقبل جاء فدخل".

كر (٣).


(١) الأثر في كنز العمال، أبواب (فضائل الصحابة مفصلا مرتبا على ترتيب حروف المعجم) جـ ١٣ ص ٢٦٤ رقم ٣٦٧٧٧ وعزاه لابن عساكر.
(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق، في (أبواب المسافات) باب هل يُسَعِّر؟ رقم ١٤٩٠ جـ ٨ ص ٢٠٦ قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن عيينة، عن كثير بن كثير بن المطلب بن أَبى وداعة، عن عبد اللَّه بن واقد ابن عبد اللَّه بن عمر قال: قال عمر: من جاء أرضنا بسلعة فليبعها كما أراد، وهو ضيفى حتى يخرج، وهو أسوتنا، ولا يبيع في سوقنا محتكر.
والأثر في كنز العمال كتاب (البيوع) باب: في الاحتكار والتسعير: الاحتكار، جـ ٤ ص ١٨٢ رقم ١٠٠٦٧ بلفظه. وعزاه إلى عبد الرزاق.
(٣) الأثر في كنز العمال كتاب (الجهاد) باب: الشهادة الحكمية: الطاعون، جـ ٤ ص ٥٩٨ من قسم الأفعال، رقم ١١٧٤٨ الأثر بلفظه. وعزاه إلى ابن عساكر.

<<  <  ج: ص:  >  >>