للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٢٨٢٧ - "عَنِ ابْنِ سيرِينَ قَالَ: لَمَّا دَعَا عُمَرُ الْقَافَةَ قَالَ: قَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ الْكَلْبَةَ تُلْقَحُ لأَكْلُبٍ فَتَكُونُ كُلُّ جَرْوٍ لأَبِيهِ، مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ مَاءَيْنِ يَجْتَمِعَانِ في وَلَدٍ وَاحدٍ".

عب (١).

٢/ ٢٨٢٨ - "عَنْ أَبِى عُثْمَانَ النَّهْدِىِّ قَالَ: شَهِدَ أَبُو بَكْرَةَ وَنَافِعٌ وَشِبْلُ بْنُ مَعْبَدٍ عَلَى الْمُغِيرَة بْنِ شُعْبَةَ أنَّهُمْ نَظَرُوا إِلَيْهِ كَمَا يَنْظُرونَ إِلَى الْمِرْوَدِ في المِكحَلَةِ، فَجَاءَ زِيَادٌ فَقَالَ عُمَرُ: جَاءَ رَجُلٌ لَا يَشْهَدُ إِلَّا بِحَقٍّ، فَقَالَ: رَأَيْتُ مَجْلِسًا قَبِيحًا وابْتَهَارًا، فَجَلَدَهُ عُمَرُ الْحَدَّ".

عب (٢).

٢/ ٢٨٢٩ - "عَن أَبِى الضُّحَى أَنَّ عُمَرَ قَالَ حِدينَ شَهِدَ الثَّلَاثَةُ: أوْدَى الْمُغِيرَةَ الأَرْبَعَةُ".


= وقال المحقق: أخرج (هق) من طريق عبد الرحمن بن حاطب وسليمان بن يسار أن عمر قال للولد في مثل هذه القصة: "وال أيهما شئت" أو "اتبع أيهما شئت" ١٠/ ٢٦٣.
(١) الأثر في كنز العمال (لحاق الولد) جـ ٦ ص ٢٠٥ رقم ١٥٣٦١ بلفظ الكبير وعزوه.
والأثر في مصنف عبد الرزاق، باب (النفر يقعون على المرأة في طهر واحد) جـ ٧ ص ٣٦٠ رقم ١٣٤٧٧ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين قال: لما دعا عمر القافة فرأوا شبهه فيهما، ورأى عمر مثل ما رأت القافة. . . الأثر.
وقال المحقق: أخرج البيهقى في السنن الكبرى نحوه عن الحسن، عن عمر ١٠/ ٢٦٤.
(٢) الأثر في كنز العمال (ذيل الزنا) جـ ٥ ص ٤٥٢ رقم ١٣٥٨٩ بلفظ الكبير وعزوه.
والأثر في مصنف عبد الرزاق، باب قوله: {وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا}، جـ ٧ ص ٣٨٥ رقم ١٣٥٦٦ بلفظ: عبد الرزاق، عن الثورى، عن سليمان التيمى، عن أَبى عثمان النهدى. . . الأثر.
وقال المحقق: الانبهار: انقطاع النفس من السعى الشديد، ويقال: انبهر وابتهر، أى: بالغ في الشئ ولم يدع جهدًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>