= والأثر أخرجه ابن أَبى شيبة في مصنفه كتاب (المغازى) باب: ما جاء في خلافة عمر بن الخطاب، جـ ١٤ ص ٥٧٣ رقم ١٨٩٠٣ بلفظ: حدثنا وكيع عن إسماعيل، عن قيس بن أَبى حازم قال: رأيت عمر بن الخطاب وبيده عسيب نخل وهو يجلس الناس ويقول: "اسمعوا لقول خليفة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-" قال: فجاء مولى لأبى بكر -يقال له شديد- بصحيفة، فقرأها على الناس فقال: يقول أبو بكر: "اسمعوا وأطيعوا لمن في هذه الصحيفة، فواللَّه ما ألوتكم" قال قيس: فرأيت عمر بن الخطاب بعد ذلك على المنبر. (١) الأثر أخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث رجل -رضي اللَّه عنه-) جـ ٣ ص ٤٦٣ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا عوف قال: حدثنى علقمة المزنى قال: حدثنى رجل قال: كنت في مجلس فيه عمر بن الخطاب بالمدينة، فقال لرجل من القوم: يا فلان: كيف سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ينعت الإسلام؟ قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إن الإسلام بدأ جذعا ثم ثنيا ثم رباعيًا ثم سديسًا ثم بازلًا" قال: فقال عمر بن الخطاب: فما بعد البزول إلا النقصان؟ ! . (البازل من الإبل): الذى تم ثمانى سنين ودخل في التاسعة، وحينئذ يطلع نابه وتكمل قوته، ثم يقال له بعد ذلك: بازل عام، وبازل عامين. يقول أنا مستجمع الشباب مستكمل القوة، جـ ١ ص ١٢٥ النهاية لابن الأثير. وقد سبق هذا الحديث في السنن القولية بلفظ: "إن الإسلام بدأ جذعا ثم ثنيا ثم رباعيا ثم سديسيا ثم بازلا" برقم ٨٩٨/ ٥٣٨٤ وعزاه لأحمد، عن رجل وقال في التعليق: الحديث في الصغير برقم ١٩٥٢ من حديث علقمة بن عبد اللَّه المزنى، قال: حدثنى رجل قال: كنت في مجلس فيه عمر بالمدينة فقال لرجل من القوم: كيف سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ينعت الإسلام؟ قال: سمعته يقول. . . فذكره. قال الهيثمى: وفيه راو لم يسم: وبقية رجاله ثقات.