للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

العدنى (١).

٢/ ٢٥٩٨ - "عن عمر قال: وَدِدْتُ أنِّى شَعْرة فِى صَدْرِ أَبِى بَكْرٍ".

مسدد (٢).

٢/ ٢٥٩٩ - "عن عمر قال: خَيْرُ (هَذِه) الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أبُو بَكْرٍ، فَمَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا بَعْدَ مَقَامِى هَذَا فَهُوَ مُفْترٍ، وَعَلَيْه مَا عَلى المُفْتَرِى".

اللالكائى (٣).

٢/ ٢٦٠٠ - "عن أَبى بَلْجٍ عَلِىٍّ بنِ عُبْيدِ اللَّه قَالَ: بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ قَاعدٌ عَلَى المِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَة يَخْطُبُ قَالَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ: يَا سَارِيةُ الْجَبَلَ! يَا سَارِيَةَ الْجَبَلَ، ثُمَّ أَخَذَ فِى خُطبَتِهِ، فَأَنْكَرَ الَنَّاسُ ذَلِكَ مِنْهُ، فَلَمَّا نَزَلَ وَصَلَّى قِيلَ: يا أميرَ الْمُؤْمِنِينَ! قَدْ صَنعْتَ الْيَوْمَ شَيئًا مَا كُنَّا نَعْرِفُهُ؟ قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قِيلَ: قُلْتَ كَذَا وَكَذَا -وَذَكَرُوا مَا نَادَى بِه فَقَالَ: مَا كَانَ شَىْءٌ مِنْ هَذَا، قَالُوا: بَلَى وَاللَّه، لَقَدْ كَانَ ذَلِكَ، قَالَ: فَأَثْبتُوا مِنْ هَذَا اليَوْمِ مِنْ هَذَا الشَّهْرِ ثُم أَبْصِرُوا، وَكَان يَبْعثُ سَارِيَةَ فِى بَعْثِ الْعِرَاقِ، فَطَفَّ العَدُوُّ فَحِيزَ إِلَى الْجَبَلِ (وقَالَ سَارَيَةُ لَمَّا انْصَرَف: بينا نَحْنُ نُقَاتِلُ الْعَدُوَّ إِذ سَمِعْنَا صَوْتًا لَا نَدْرِى مَا هُوَ: يَا سَاريَةُ الْجَبَل) ثلاثا، فَدَفَعَ اللَّه عَنْا بِهِ، فَنَظَرُوا فِى ذَلِكَ اليَوْمِ فإِذَا هُوَ الْيَوْمُ الَّذِى قَالَ عُمَرُ فِيهِ مَا قَالَ".


(١) ما بين القوسين كان بياضا بالأصل أثبتناه من الكنز.
والأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (الفضائل) فضائل الفاروق عمر: وفاته، جـ ١٢ ص ٦٩٥، ٦٩٦ رقم ٣٦٠٧٧ بلفظه. وعزاه إلى (العدنى).
(٢) الأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضل الصديق -رضي اللَّه عنه- جـ ١٢ ص ٤٩٦ رقم ٣٥٢٦٢ ص ٢٥٦٢٦ بلفظه وعزاه إلى (مسدد).
(٣) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز.
والأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: الصديق -رضي اللَّه عنه- جـ ١٢ ص ٤٩٦ رقم ٣٥٦٢٧ بلفظه. وعزاه إلى (اللالكائى).

<<  <  ج: ص:  >  >>