للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٢٥٦٨ - "عَنْ عُمَرَ: أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَتَعَوَّذُ مِنَ الْفِتَنِ فَقَالَ عُمَرُ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ (ألْفَاظِهِ) أَتَسْأَلُ رَبَّكَ أَنْ لَا يَرْزُقَكَ أَهْلًا وَمَالًا؟ أَوْ قَالَ: أَهْلًا وَوَلَدًا؟ وَفِى لَفْظٍ: أَتُحِبُّ أَنْ لَا يَرْزقُكَ مَالًا وَوَلَدًا؟ أَيُّكُمُ اسْتَعَاذَ مِنَ الْفِتْنَةِ فَيَسْتَعِذْ مِنْ مُضِلَّاتِهَا".

ش (١).

٢/ ٢٥٦٩ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَا بَالُ رِجَالٍ لَا يَزَالُ أَحَدُهُمْ كَاسِرًا وِسَادَةً عِنْدَ امْرَأَةٍ مُغزية (*) يَتَحَدَّثُ إِلَيْهَا؟ ! عَلَيْكُمْ بِالْجَنْبَةِ (* *) فَإِنَّهَا عَفَافٌ، وإِنَّمَا النِّسَاءُ لَحْمٌ عَلَى وَضَمٍ إِلَّا مَا ذَبَّ عَنْهُ".

أبو عبيد (٢).

٢/ ٢٥٧٠ - "عَنْ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يَسْتَاكُ بِعُودٍ قَدْ رَوِىَ".

أبو عبيد (٣).


(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من كنز العمال كتاب (الأذكار) باب: في الدعاء، فصل في آدابه، جـ ٢ ص ٦١٤ رقم ٤٨٩١ وعزاه إلى "ابن أَبى شيبة، وأبى عبيد".
(*) االمرأة المغزية: التى غزا زوجها وبقيت وحدها في البيت، ومنه حديث عمر -رضي اللَّه عنه-: "لا يزال أحدهم كاسرا وسادة عند مغزية" النهاية ٣/ ٣٦٧.
(* *) الجنبة: ومنه حديث عمر -رضي اللَّه عنه-: "عليكم بالجنبة فإنها عفاف".
قال الهروى: يقول: اجتنبوا النساء والجلوس إليهن، ولا تقربوا ناحيتهن، يقال: رجل ذو جنبة، أى: ذو اعتزال عن الناس فتجنب لهم، والجنبة -بسكون النون-: الناحية، يقال: نزل فلان جنبه: أى ناحية، النهاية ١/ ٣٠٣.
(٢) الأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (الحدود) باب: الخلوة بالأجنبية، جـ ٥ ص ٤٦٥، ٤٦٦ رقم ١٣٦٢٩ بلفظ: عن عمر قال: ما بال رجال لا يزال أحدهم كاسرًا وسادة عند امرأة مغزية يتحدث إليها؟ ! عليكم بالجنبة فإنها عفاف، وإنما النساء لحم على وضم إلا ما ذب عنه.
وعزاه إلى (أَبى عبيد).
(٣) الأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (الصوم) مباح الصوم، جـ ٨ ص ٦٠٦ رقم ٢٤٣٦٢ بلفظ: عن عمر أنه كان يستاك وهو صائم، ولكن يستاك بعودٍ قد رَوِىَ، وعزاه إلى (أَبى عبيد).

<<  <  ج: ص:  >  >>