(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من كنز العمال كتاب (الأذكار) باب: في الدعاء، فصل في آدابه، جـ ٢ ص ٦١٤ رقم ٤٨٩١ وعزاه إلى "ابن أَبى شيبة، وأبى عبيد". (*) االمرأة المغزية: التى غزا زوجها وبقيت وحدها في البيت، ومنه حديث عمر -رضي اللَّه عنه-: "لا يزال أحدهم كاسرا وسادة عند مغزية" النهاية ٣/ ٣٦٧. (* *) الجنبة: ومنه حديث عمر -رضي اللَّه عنه-: "عليكم بالجنبة فإنها عفاف". قال الهروى: يقول: اجتنبوا النساء والجلوس إليهن، ولا تقربوا ناحيتهن، يقال: رجل ذو جنبة، أى: ذو اعتزال عن الناس فتجنب لهم، والجنبة -بسكون النون-: الناحية، يقال: نزل فلان جنبه: أى ناحية، النهاية ١/ ٣٠٣. (٢) الأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (الحدود) باب: الخلوة بالأجنبية، جـ ٥ ص ٤٦٥، ٤٦٦ رقم ١٣٦٢٩ بلفظ: عن عمر قال: ما بال رجال لا يزال أحدهم كاسرًا وسادة عند امرأة مغزية يتحدث إليها؟ ! عليكم بالجنبة فإنها عفاف، وإنما النساء لحم على وضم إلا ما ذب عنه. وعزاه إلى (أَبى عبيد). (٣) الأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (الصوم) مباح الصوم، جـ ٨ ص ٦٠٦ رقم ٢٤٣٦٢ بلفظ: عن عمر أنه كان يستاك وهو صائم، ولكن يستاك بعودٍ قد رَوِىَ، وعزاه إلى (أَبى عبيد).