= والأثر في مصنف عبد الرزاق، في (الأذان) باب: الصلاة خير من النوم، جـ ١ ص ٤٧٤ رقم ١٨٢٧ بلفظ: عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرنى ابن مسلم (*) أن رجلا سأل طاوسًا جالسًا مع القوم فقال: يا أبا عبد الرحمن! متى قيل: الصلاة خير من النوم؟ فقال طاوس: أما إنها لم تُقَل على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ولكن بلالًا سمعها في زمان (* *) أَبى بكر بعد وفاة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقولها رجل غير مؤذن فأخذها منه، فأذن بها، فلم يمكث أبو بكر إلا قليلًا حتى إذا كان عمر قال: لو نهينا بلالًا عن هذا الذى أحدث؟ ! وكأنه نسيه فأذن به الناس حتى اليوم. (١) رمز (عب) بين القوسين ساقط من الأصل، أثبتناه من الكنز، فصل في الأذان "التثويب" جـ ٨ ص ٣٥٧ رقم ٢٣٢٥٢ بلفظه. وهذا الأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الأذان) باب: الصلاة خير من النوم، جـ ١ ص ٤٧٤ رقم ١٨٢٩ قال: عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرنى عمر بن حفص: أن سعدًا أول من قال: الصلاة خير من النوم في خلافة عمر، فقال: بدعة، ثم تركه، وإن بلالًا لم يؤذن لعمر. (٢) هذا الأثر في الكنز (كتاب الصلاة - من قسم الأفعال) فصل في آداب الإمام، جـ ٨ ص ٢٦٣ رقم ٢٢٨٣٨ بلفظ المصنف. ثم عزاه إلى (عب، ق). = === المعلق: (*) هو حسن بن مسلم كما في الكنز. (* *) كذا في الكنز وفى الأصل (أذان) ولا يبعد أن يكون (أوان).