للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

النَّبىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: فَعَرَفْتُ أَنَّ اللَّه سَيَهْدِيهِ، وَاسْتَعْمَل عُمَرُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الأَرْقَمِ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ".

ابن راهويه، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه (١).

٢/ ٢٥٢٨ - "عَنْ عَلْقَمَةَ وَالأَسْودِ قَالَا: صَلَّيْنَا مَع عَبْد اللَّه فَلَمَّا رَكَعَ طَبَّقَ كَفَّيْهِ وَوَضَعَهُمَا بين رُكْبَتَيْه، وَضَرَبَ أَيْديَنَا فَفَعَلْنا ذَلِكَ، ثُمَّ لَقِينَا عُمَرَ بَعْدُ، فَصَلَّى بِنَا في بَيْتِهِ، فَلَمَّا رَكَعَ طَبَّقْنَا (كَفَّيْنَا) (٢) كَمَا طبَّقَ عَبْدُ اللَّهِ، وَوَضَعَ عُمَرُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: مَا هَذَا؟ فَأَخْبَرتَاهُ بِفِعْلِ عَبْدِ اللَّه، قَالَ: ذَاكَ (شَىْءٌ) (٣) كَانَ يُفْعَلُ ثُمَّ تُرِكَ".

عب (٤).

٢/ ٢٥٢٩ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ: أَنَّ عُمَر بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَقُولُ في رُكُوعِهِ وَفِى سُجُودِهِ قَدْرَ خَمْسِ تَسْبِيحَاتٍ: سُبْحَانَ اللَّه وَبِحَمْدِهِ".

عب (٥).


(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ٢ ص ٥٠٣ برقم ٤٦٠١ ط حلب، كتاب (الأذكار - من قسم الأفعال) من الكتاب الثانى من حرف الهمزة، فصل في التفسير: سورة محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- بلفظ المصنف، مع بعض اختلاف، وزيادة ونقصان. وعزاه إلى [ابن راهويه، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه].
(٢) و (٣) ما بين الأقواس من مصنَّف عبد الرزاق، وفى الكنز زيادة [شئ] فقط.
(٤) الأثر رواه عبد الرزاق في مصنفه، جـ ٢ ص ١٥٢ برقم ٢٨٦٦ ط المجلس العلمى، كتاب (الصلاة) باب: كيف الركوع والسجود ولفظه: عبد الرزاق، عن إسرائيل، عن أَبى إسحاق، عن علقمة والأسود قالا: "صلينا مع عبد اللَّه. . . " وذكر الأثر بلفظ المصنف مع بعض اختلاف يسير.
والأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ٨ ص ١٢٣ برقم ٢٢٢٠٣ ط حلب، كتاب (الصلاة - من قسم الأفعال) الركوع وما يتعلق به، بلفظ المصنف، مع بعض اختلاف. وعزاه إلى (عب).
(٥) الأثر رواه عبد الرزاق في مصنفه، جـ ٢ ص ١٥٧ برقم ٢٨٨٥ ط المجلس العلمى كتاب (الصلاة) القول في الركوع والسجود، ولفظه: عبد الرزاق، عن محمد بن مسلم، عن إبراهيم بن ميسرة؛ أن عمر بن الخطاب كان يقول: . . . وذكر الأثر بلفظ المصنف.
وهو في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ٨ ص ١٢٣ برقم ٢٢٢٠٤ ط حلب، كتاب (الصلاة - من قسم الأفعال) الركوع وما يتعلق به، بلفظ المصنف وعزاه إلى (عب).

<<  <  ج: ص:  >  >>