= قال: ومكث معاذ حتى صلى، فمر به عمر فقال: ألست في هذه الجيش؟ قال: بلى، قال: فما شأنك؟ قال: أردت أن أشهد الجمعة ثم أروح، قال: ما أسمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "لغدوة في سبيل اللَّه أو روحة خير من الدينا وما فيها". وروى فيه حديث مسند بإسناد ضعيف. اهـ. وأقول: جاء في الجامع الصغير رقم ٥٧٥٨ حديث بلفظ: "غدوة في سبيل اللَّه أو روحة خير من الدنيا وما فيها" وعزاه إلى أحمد، والشيخين وابن ماجة عن أنس، وللشيخين، والترمذى، والنسائى، عن سهل ابن سعد، والترمذى، عن ابن عباس. والأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ٤ ص ٤٤٦ برقم ١١٣٣٢ ط حلب كتاب (الجهاد - من قسم الأفعال) باب: في فضله والحث عليه بلفظ المصنف، وتخريجه، ثم عزاه إلى (ابن راهوية، ق) (١) الأثر في كنز العمال، جـ ١٤ ص ٩٩ برقم ٣٨٠٤٦ ط حلب - كتاب (الفضائل - من قسم الأفعال) باب: في فضائل مكة، بلفظ المصنف، بدون لفظه [على] قبل [دوركم]. وعزاه إلى (مسدد، وابن زنجويه في الأموال). (٢) الأثر في المطالب العالية كتاب (الأذكار والدعوات) باب: الأرواح، جـ ٣ ص ٢٦٧ رقم ٣٤٤٨ قال: عمرو بن مرج، قال: قال عبد اللَّه: "الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف". (وعزاه لمسدد) وقال: موقف صحيح. وقال محققه: كذا في المسند، وقال البوصيرى: رواته ثقات (٢/ ١٦٣). والأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ٩ ص ١٧١ برقم ٢٥٥٥٨ ط حلب كتاب (الصحبة - من قسم الأفعال) باب: في فضلها، بلفظ المصنف، وعزاه إلى (مسدد) وقال المعلق: مر برقم (٢٤٧٤١). وجاء في الجامع الصغير برقم ٣٠٥٠ حديث بلفظ: "الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف" وعزاه إلى البخارى عن عائشة - في بدء الخلق - وأحمد، ومسلم - في الأدب - وأبى داود، عن أَبى هريرة، والطبرانى في الكبير، عن ابن مسعود. وقال المناوى: قال الهيثمى: رجال الطبرانى رجال الصحيح.