للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٢٥١٧ - "عَنْ عُمَرَ (*) بْنِ عُمَرَ المخْزُومِىِّ عَن أَبِيهِ قَالَ: نَادَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: الصَّلَاةُ جَامِعَةُ! فَلَمَّا (اجْتَمَعَ) (* *) النَّاسُ وَكَثُرُوا صَعِدَ المِنْبرَ فَحَمِدَ اللَّه وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ وَصَلَّى عَلَى نَبِيِّه، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! لَقَدْ رَأَيْتُنِى أَرْعَى عَلَى خَالَات لِى مِن بَنِى مَخزُومٍ فَيَقبِضْن لِى القَبْضَةَ مِنَ التَّمْرِ أَو الزَّبِيبِ (* * *)، فَأَظَلُّ يَوْمِى وأىَّ يَوْمٍ؟ ثُمَّ نَزَلَ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: يَا أَميرَ الْمُؤمِنِينَ: مَا زِدْتَ عَلَى أَنْ قَمَّأتَ نَفْسَكَ -يَعْنِى: عِبْتَ- فَقَالَ: وَيْحَكَ يَا بْنَ عَوْفٍ! إِنِّى خَلَوْتُ فَحَدَّثَتْنِى نَفْسِى قَالَتْ: أَنْتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَمَنْ ذَا أَفْضَلُ مِنْكَ؟ فَأَرَدْتُ أَنْ أُعَرِّفَها نَفْسَهَا".

الدينورى (١).

٢/ ٢٥١٨ - "عَنْ فَضْلةَ الْغِفَارِىِّ قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَسَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: أَنَا ابْنُ بَطْحَاءِ مَكَّةَ فَوَقَفَ عَلَيْه عُمَرُ فَقَالَ: إِنْ يَكُن لَكَ دينٌ فَلَكَ كَرَمٌ وَإِنْ يَكُنْ لَكَ عَقْلٌ فَلَكَ مُرُوءَةٌ، وَإِنْ يَكُنْ لَكَ مَالٌ فَلَكَ شَرَفٌ، وَإِلَّا فَأَنْتَ وَالْحِمَارُ سَوَاءٌ".

الدينورى، والعسكرى في الأمثال (٢).


= وترجمه (ضبة بن محصن) في تقريب التهذيب ١/ ٣٧٢ ط بيروت برقم ٢ من حرف الضاد، وفيها: ضبة ابن محصن العَنزَى -بفتح المهملة والنون- بصرى، وصدوق، من الثالثة، وانظر تهذيب التهذيب.
(*) هكذا في الأصل، وفى الكنز: محمد.
(* *) ما بين القوسين ساقط من الأصل، أثبتناه من الكنز.
(* * *) في الأصل: الزيت، والتصويب من الكنز.
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ١٢ ص ٦٥٥ برقم ٣٥٩٩٢ ط حلب كتاب (الفضائل - من قسم الأفعال) جامع الفضائل من قسم الأفعال - باب فضائل الصحابة: فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه- تواضعه -رضي اللَّه عنه- بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وعزاه إلى (الدينورى).
(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ١ ص ٤٠٢ برقم ١٧٢٠ ط حلب - في كتاب (الإيمان والإسلام - من قسم الأفعال) الباب الثالث في لواحق كتاب (الإيمان) فصل في ذم أخلاق الجاهلية، بلفظ المصنف وعزاه إلى (الدينورى، والعسكرى في الأمثال).

<<  <  ج: ص:  >  >>