أبو حسين بن بشران في فوائده، وأَبو أحمد الدهقان في الثانى من حديثه، ك، واللالكائى (١).
٢/ ٢٥١١ - "عَنْ عكرمة بن خالدٍ عن الثّقة: أَنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ صَلَّى العِشَاءَ الآخرةَ للِنَّاسِ بالجابية فَلَمْ يَقْرأ فِيهَا حَتَّى فَرَغَ، فلما فَرَغَ دخلَ فأطافَ بِه عبد الرحمن بن عوف وتنَحْنَحَ حَتَّى سَمِع عبدَ الرَّحمن حِسَّه وَعَلِم أَنَّهُ ذو حاجةٍ، فقال: مَنْ هَذَا؟ قال:
(*) آبى: الإباء -بالكسر والمد-: مصدر قولك: أَبى، أى: امتنع. (١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الخلافة مع الإمارة من قسم الأفعال) خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، جـ ٥ ص ٦٨١ - ٦٨٣ رقم ١٤١٨٤ بلفظ: عن سعيد بن المسيب قال: لما ولى عمر بن الخطاب خطب الناس على منبر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حَمِدَ اللَّه وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها النَّاسُ! إنى علمتُ أنكم كنتم تؤنسون منى شدَّةً وغلظةً، وذلك أن كُنْتُ مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وكنتُ عبْدَه وخادمه وكان كما قال اللَّه تعالى {بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}. . . وذكر الحديث بلفظه. والأثر في المستدرك للحاكم، جـ ١ ص ١٢٦ كتاب (العلم) خطبة عمر -رضي اللَّه عنه- بعد ما ولى على الناس، بلفظ: (حدثنا) أبو جعفر محمد بن صالح بن هانى، ثنا أبو سهل بشر بن سهل، ثنا أبو صالح عبد اللَّه بن صالح، حدثنى يحيى بن أيوب، عن عبد الرحمن بن حرملة الأسلمى عن سعيد بن المسيب قال: لما ولى عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- خطب الناس على منبر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس إنى قد علمت منكم أنكم تؤْنسون منى شدة وغلظة. . . إلخ. وذكره الحاكم باخنصار ثم علق عليه قائلا: هذا حديث صحيح الإسناد وأَبو صالح فقد احتج به البخارى، فأما سماع سعيد بن عمر فمختلف فيه.