٢/ ٢٤٦٧ - "عَنْ عُمَرَ (قال) (*) اسْتَغْزِرُوا الدُّمُوعَ بِالتَّذَكُّرِ".
ابن أَبى الدنيا، والدينورى (١).
٢/ ٢٤٦٨ - "عَنْ سِمَاكٍ قَالَ: هَجَا النَّجَاشِىُّ وَهُوَ (قَيْسُ) بْنُ عُمَرَ، وَالْحَارثىُّ بَنى الْعَجْلَانِ فَاسْتَعْدَوْا عَلَيْهِ عمر بن الْخَطَّابِ فقال: مَا قَالَ فِيكُمْ؟ فَأَنْشَدُوهُ:
إِذا اللَّهُ عَادَى أَهْلَ لُؤْمٍ وَدَقَةٍ ... فعَادى بَنِى الْعَجْلَان رَهْطَ ابْنَ مقْبِلٍ
فَقَالَ عُمَرُ: إِنْ كَانَ مَظلُومًا اسْتُجِيبَ لَهُ، وَإِنْ كَانَ ظالِمًا لَمْ يُسْتَجَبْ لَهُ، قَالُوا: وَقَدْ قَالَ أَيْضًا:
قَبِيلَتُهُ لَا يَغْدِرُونَ بذِمَّةٍ ... وَلَا يَظلِمُونَ النَّاسَ حَبَّةَ خَرْدَلٍ
فَقَالَ عُمَرُ: لَيْتَ آلَ الْخَطَّابِ هَكَذَا، قَالُوا: وَقَدْ قَالَ:
وَلَا يَرِدُونَ الْمَاءَ إِلَّا عَشِيَّةً ... إِذَا صَدَرَ الْوُرَّادُ عَنْ كُلِّ مَنْهَلٍ
فَقَالَ عُمَرُ: ذَاكَ أقَل لِلزِّحَامِ، قَالُوا: وَقَدْ قَالَ:
تَعَافُ الْكِلَابُ الضَّارِيَاتُ لُحُومَهُمْ ... وَيَأكُلْنَ مِنْ كَعْبٍ (وَعَوْفٍ وَنَهْشَلٍ)
فَقَالَ عُمَرُ: احْرَزَ الْقَوْمُ مَوْتَاهُمْ وَلَمْ يُضَيَّعُوهُمْ".
الدينورى، كر (٢).
٢/ ٢٤٦٩ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِىِّ قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ (يَقُولُ): يَنْبَغِى لِلرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ فِى أَهْلِهِ مِثْلَ الصَّبِىِّ، فَإِذَا الْتُمِسَ مَا عِنْدَهُ وُجِدَ رَجُلًا".
(*) ما بين القوسين ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز.
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (المواعظ والرقائق والخطب والحكم من قسم الأفعال) باب: خطب عمر ومواعظه -رضي اللَّه عنه- ١٦ ص ١٥٨ رقم ٤٤٢٠١ بلفظ: عن عمر قال: "استغزوا الدموع بالتذكر، (وعزاه إلى: ابن أَبى الدنيا، والدينورى).
(٢) ما بين الأقواس ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) باب: الشعر المحمود: ذيل الشعر، جـ ٣ ص ٨٦٨ رقم ٨٩٧٥ بلفظ المصنف. (وعزاه إلى الدينورى، كر).