(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق جـ ١ ص ٥٢٦ رقم ٢٠١٠ بلفظ: عن عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: سمعت ابن أَبى مليكة يقول: جاءت شفاء إحدى نساء (بنى) عدى بن كعب عمر في رمضان، فقال: "ما لى لا أرى أبا حثمة -زوجها- شهد الصبح، وهو أحد رجال بنى عدى بن كعب، قالت: يا أمير المؤمنين! دأب ليلة فكسل أن يخرج فصلى الصبح ثم رقد، فقال: واللَّه لو شهدها لكان أحب من دؤوبه ليلته". والأثر في الكنز (في الجماعة) جـ ٨ ص ٢٥٣ رقم ٢٢٧٩٦ بلفظه وعزوه، كير لفظة (دؤوبه) فهى (دَأبه) في الكنز. (٢) ورد هذا الأثر في مصنف عبد الرزاق جـ ١ ص ٥٢٦ رقم ٢٠١١ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى عن سليمان بن أَبى حثمة، عن الشفاء بنت عبد اللَّه قالت: دخل على بيتى عمر بن الخطاب فوجد عندى رجلين نائمين، فقال: وما شأن هذين ما شهدا معى الصلاة؟ قلت: يا أمير المؤمنين! صليا مع الناس -وكان ذلك في رمضان- فلم يزالا يصليان حتى أصبحا وصليا الصبح وناما، فقال عمر: لأن أصلى الصبح في جماعة أحب إلى من أن أصلى ليلة حتى أُصبح". والأثر في الكنز (فصل في فضل الجماعة) جـ ٨ ص ٢٥٣ رقم ٢٢٧٩٧ بلفظه وعزوه.