للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٢٤١٦ - "عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب فَقَدَ رَجُلًا أَيَّامًا فَإِمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ وَإِمَّا لَقِيَهُ قَالَ: مِنْ أَيْنَ تُرَى؟ قَالَ: اشْتَكَيْتُ فَمَا خَرَجْتُ لِصَلَاةِ وَلَا لِغَيْرِهَا، فقال له عمر: إِنْ كنتَ مُجيبًا شَيْئًا فَأَجِبِ الْفَلاحَ".

عب (١).

٢/ ٢٤١٧ - "عن ثابت بن الحجاج قال: خَرجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى الصَّلَاةِ فَاسْتَقْبَلَ النَّاسَ فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَأَقَامَ وَقَالَ: وَاللَّه لَا نَنْتظِرُ بصَلَاتِنَا أَحَدَا، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ثُمَّ قَالَ: مَا بَالُ أَقْوَامٍ يتَخَلَّفُونَ، يَتَخَلَّفُ بِتَخَلُّفِهِمْ آخَرُونَ؟ ! وَاللَّه لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَرْسِلَ إلَيْهِمْ فَيُجَأُ فِى أَعْنَاقِهِمْ ثُمَّ يُقَالُ: اشْهَدُوا الصَّلَاةَ".

عب (٢).


(١) الأثر في الكنز، جـ ٨ ص ٢٥٢ رقم ٢٢٧٩٤ عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب فقد رجلا أياما، فإما دخل عليه، وإما لقيه قال: من أين ترى؟ قال: اشتكيت فما خرجت لصلاة ولا لغيرها، فقال عمر: إن كنت مُجيئًا شيئًا فَأَجِبِ الفلاح.
وعزاه لعبد الرزاق.
والأثر في مصنف عبد الرزاق، باب: (من سمع النداء) جـ ١ ص ٤٩٩، ٥٠٠ برقم ١٩٢١ بلفظ: عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب فقد رجلا أيامًا، فإما دخل عليه وإما لقبه قال: من أين ترى؟ قال: اشتكيتُ فما خرجتُ لصلاة ولا لغيرها، فقال عمر: إن كنت مجيبا شيئا فأجب الفلاح (*).
(٢) الأثر في المصنف لعبد الرزاق جـ ١ ص ٥١٩ رقم ١٩٨٨ عن ثابت بن الجحاج قال: "خرج عمر ابن الخطاب إلى الصلاة فاستقبل الناس، فأمر المؤذن فأقام وقال: لا ننظر لصلاتنا أحدا، فلما قضى صلاته أقبل على الناس، ثم قال: ما بال أقوام يتخلف بتخلفهم آخرون؟ ! واللَّه لقد هممت أن أرسل اليهم فيجأُ في أعناقهم ثم يقال: اشهدوا الصلاة.
يقال: وجأه بالسكين أو بيده: ضربه، بابه فتح، فإن كان هو المراد فهو مقلوب "فيوجأ".
والأثر في الكنز الباب الخامس (في الجماعة وفضلها وأحكامها) فصل في فضلها جـ ٨ ص ٢٥٢ رقم ٢٧٩٥ بلقظه وعزاه إلى عبد الرزاق.
===
(*) المعلق: أخرجه (ش) عن هشيم عن أبيه، ولفظه قال: فقد عمر رجل في صلاة الصبح فأرسل إليه فجاء فقال: أين كنت؟ فقال: كنت مريضًا، ولولا أن رسولك أتانى لما خرجت، فقال عمر: فإن كنت خارجًا إلى أحد فاخرج إلى الصلاة.

<<  <  ج: ص:  >  >>