(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: الصلاة على الخمرة والبسط، جـ ١ ص ٣٩٤، ٣٩٥ رقم ١٥٤٠ بلفظ: عبد الرزاق، عن الثورى عن توبة، عن عكرمة بن خالد، عن عبد اللَّه بن عامر، قال: رأيت عمر بن الخطاب يصلى على عبقرى، قلت: ما العبقرى؟ قال: لا أدرى. قال محققه: رواه أبو عبيد في غريب الحديث، ومن جهته البيهقى في السنن الكبرى عن يحيى بن سعيد الثورى، عن توبة العنبرى، عن عكرمة بن خالد، عن عبد اللَّه بن عمر أنه رأى عمر فعل ذلك، قال يحيى: هو عبد اللَّه بن أَبى عمار، ولكن سفيان قال عن عبد اللَّه بن عمار، فثبت أن ما في الأصل -أعنى عبد اللَّه بن عامر- من أخطاء النساخ، أو أوهام الراوى، وعبد اللَّه بن أَبى عمار هذا ذكره ابن أَبى حاتم فقال: مكى لقى عمر بن الخطاب ومعاذ بن جبل، روى عنه ابن أَبى مليكة وعكرمة بن خالد ويوسف بن ماهك ق ٢/ ١٣٤ قال أبو عبيد قوله: "عبقرى" هو هذه البسط التى فيها الأصباغ والنقوش، واحدها: عبقرية وإنما سمى عبقريًا فيما يقال: إنه نسبة إلى بلد يقال له (كذا) عبقر يعمل بها الوشى، هق ٢/ ٤٣٦ وفى (قا) عبقر قرية: ثيابها في غاية الحسن، وفى مجمع البحار: هو الديباج أو البسط الموشية أو الطنافس الثخان، أقوال. وذكره في النهاية مادة "عبقر" وقال: ومنه حديث عمر "أنه كان يسجد على عبقرى، قيل: هو الديباج، وقيل: هو البسط الموشية، وقيل: الطنافس الثخان. (٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الطهارة) فصل في التيمم جـ ٩ ص ٥٨٨ رقم ٢٧٥٤٦ الأثر بلفظه. وعزاه لعبد الرزاق. والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الطهارة) باب: الرجل يضرب عن الماء جـ ١ ص ٢٣٨ رقم ٩١٥ بلفظ: =